وداعا للأرق مع أعشاب طبيعية بديلة للميلاتونين وآمنة للاستخدام اليومي
يلجأ كثيرون إلى مكملات الميلاتونين لتحسين نومهم، ولكن توجد خيارات أخرى. تشير الأبحاث إلى أن كثيرا من الأعشاب يساعد على الاسترخاء والنوم بشكل أفضل تعمل هذه الأعشاب عن طريق التأثير على حمض غاما أمينوبيوتيريك GABA، وهو ناقل عصبي يهدئ الجهاز العصبي ويسهل النوم وفيما يلى نستعرض أبرز الأعشاب التي تساعد علي الاسترخاء والنوم، وفقا لما ذكره موقع «فيري ويل هيلث» المعني بالصحة.
الناردين
الناردين (Valeriana officinalis) نبات مزهر موطنه أوروبا واسيا، و استخدم لقرون لعلاج الأرق والتوتر والقلق و يساعد الناردين على تعزيز الاسترخاء وتحسين النوم، عن طريق زيادة مستويات GABA في الدماغ وتشير الأبحاث إلى أن الناردين يعطي أفضل النتائج عند تناوله بانتظام لمدة أسبوع إلى أسبوعين يساعد على:
تقليل الوقت اللازم للنوم، تعزيز نوم عميق ومريح، وزيادة مدة النوم الإجمالية، والشعور بمزيد من الانتعاش عند الاستيقاظ يتحمل معظم الناس نبات الناردين جيدا ولكن يعاني البعض من ىثار جانبية خفيفة مثل الصداع أو اضطراب المعدة أو الأحلام الواضحة.
البابونج
وهو عشبة مزهرة تستخدم كعلاج مهدئ منذ قرون ويحتوي البابونج على الأبيجينين، وهو مضاد للأكسدة يرتبط بمستقبلات «GABA» في الدماغ يعزز هذا التفاعل تهدئة خفيفة، مما يساعد على استرخاء الجسم وتسهيل النوم تشير الدراسات إلى أن البابونج يساعد في تقليل الوقت اللازم للنوم، تحسين جودة النوم بشكل عام، وتقليل الاستيقاظ الليلي وتخفيف القلق الذي يؤثر على النوم البابونج منا لمعظم الناس إذا كنت تعاني من حساسية تجاه نباتات الفصيلة النجمية، مثل الرجيد، وعباد الشمس، والخرشوف، فتوخي الحذر عند تناول البابونج.
الخزامى (اللافندر)
يعرف الخزامى (Lavandula angustifolia) برائحته المهدئة، و يساعد على تحسين جودة النوم، من خلال تعزيز الاسترخاء وتخفيف الأرق وعلى عكس العديد من الأعشاب، لا يشترط تناول الخزامى للاستفادة من فوائده تركز العديد من الدراسات على العلاج بالخزامى، الذي يتضمن استنشاق زيت الخزامى العطري لخلق بيئة نوم هادئة.
يتوفر الخزامى بأشكال مختلفة، منها:
الزيت العطري المستخدم في أجهزة نشر الروائح العطرية أو معطرات الأقمشة والكبسولات الفموية، وشاي الأعشاب تشير الأبحاث إلى أن استنشاق زيت الخزامى العطري قبل النوم يزيد من مرحلة النوم العميق، وهي أعمق مراحل النوم يمكن أن يساهم استخدام العلاج العطري باللافندر، إلى جانب عادات النوم الصحية، في تحسين جودة النوم بشكل عام.
تشير بعض الأبحاث إلى أن مكملات اللافندر الفموية تخفف القلق من خلال التأثير على السيروتونين والمواد الكيميائية المهدئة في الدماغ، مما يقلل من التوتر والأفكار المتسارعة التي تؤثر سلبا على النوم اللافندر عموما جيد التحمل واستنشاقه أو استخدامه موضعيا امنا لمعظم الناس تسبب المكملات الفموية أحيانا اثارا جانبية هضمية خفيفة، مثل الغثيان أو الإسهال أو التجشؤ.
زهرة الالام
هي نبتة متسلقة تساعد على تهدئة العقل المضطرب قبل النوم تستخدم عادة للمساعدة على الاسترخاء ودعم النوم ومثل الأعشاب الأخرى المستخدمة للنوم، فإنها تعمل أيضا عن طريق التأثير على حمض غاما أمينوبيوتيريك (GABA)، مما يعزز الاسترخاء.
في دراسة صغيرة تحسن نوم الأشخاص الذين تناولوا شاي زهرة الالام يوميا بعد أسبوع ووجدت أبحاث أخرى أن مستخلص زهرة الىلام ساعد الأشخاص الذين يعانون من الأرق المرتبط بالتوتر على النوم بشكل أسرع، والنوم لفترة أطول، والاستيقاظ بشكل أقل في الليل.
تشير الأبحاث إلى أن زهرة الالام تحسن جودة النوم، وتخفف أعراض الأرق الخفيفة، وتخفف القلق الذي يعكر صفو النوم.
بلسم الليمون
عشبة من عائلة النعناع، تساعد على تحسين النوم وتخفيف الأرق تشير الأبحاث إلى أنها قد تعمل عن طريق زيادة نشاط مسارات GABA في الدماغ، مما يدعم الاسترخاء ويسهل النوم.
تشير الأبحاث إلى أن بلسم الليمون يحسن جودة النوم بشكل عام، ويعمل على تقليل أعراض الأرق، وزيادة مدة النوم العميق والمريح وجدت إحدى الدراسات السريرية أن مستخلصا متخصصا من بلسم الليمون ساعد البالغين فوق سن الخمسين على النوم بشكل أفضل وقلل أعراض الأرق أفاد المشاركون الذين تناولوا المكمل الغذائي بتحسن عام في النوم وقضاء وقت أطول في النوم العميق تشير بعض الأدلة إلى أن بلسم الليمون يكون أكثر فعالية عند دمجه مع أعشاب مهدئة أخرى، مثل الناردين أو البابونج بلسم الليمون بشكل عام جيد التحمل يعاني بعض الأشخاص من اثار جانبية خفيفة، مثل الغثيان أو الدوار أو ألم المعدة.
الأشواجاندا
عشبة مكيفة تستخدم في الطب الأيورفيدي التقليدي. المكيفات هي نباتات تساعد الجسم على التعامل مع الإجهاد ولأن الإجهاد يصعب النوم غالبا، تساعد الأشواجاندا على الاسترخاء والنوم بشكل أفضل لمن يعانون من صعوبة في النوم أو الاستمرار فيه.
تشير الأبحاث إلى أن الأشواجاندا تخفض مستوى الكورتيزول، وهو هرمون الإجهاد الرئيسي ارتفاع مستوى الكورتيزول يؤثر سلبا على النوم تظهر الدراسات السريرية أن مستخلص يساعد في تحسين جودة النوم بشكل عام، وتقليل الوقت اللازم للأشخاص الذين يعانون من الأرق للنوم، وزيادة إجمالي وقت النوم، وتحسين كفاءة النوم مدة النوم في السرير وتقليل مستويات التوتر والقلق تعتبر الأشواجاندا امنة بشكل عام لمعظم الأشخاص عند تناولها بالكميات الموصى بها يعاني بعض الأشخاص من اثار جانبية خفيفة، مثل اضطراب المعدة أو الإسهال أو النعاس.
طرق أخرى لتحسين النوم
يمكن للأعشاب أن تساعدك على النوم، لكن عاداتك اليومية مهمة أيضا تساعد عادات النوم الجيدة على ضبط ساعتك البيولوجية وتسهل عليك الحصول على نوم مريح تشمل بعض عادات النوم المفيدة ما يلي:
حافظ على جدول نوم منتظم.
ابتكر روتينا مريحا قبل النوم، مثل القراءة أو تمارين التمدد أو الاستحمام بماء دافئ.
قلل من استخدام الشاشات لمدة تصل إلى ساعة قبل النوم.
حافظ على غرفة نومك باردة ومظلمة وهادئة.
تجنب الكافيين والنيكوتين والوجبات الكبيرة قبل النوم مباشرة.
مارس نشاطا بدنيا منتظما خلال النهار.
تجنب القيلولة في وقت متأخر من اليوم.
حاول قضاء بعض الوقت في ضوء النهار الطبيعي، خصوصا في الصباح، للمساعدة في ضبط دورة النوم والاستيقاظ في جسمك.