عاجل

لأول مرة.. من بندقية إلى سيف تقليدي: هدايا تاريخية بين لوكاشينكو وكيم في بيونغ

الرئيس البيلاروسي
الرئيس البيلاروسي وزعيم كوريا الشمالية

وصل الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو إلى كوريا الشمالية يوم الأربعاء، 25 مارس، في زيارة رسمية تستمر يومين، بدعوة من الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، حيث استقبل بحفاوة كبيرة في مراسم رسمية أقيمت في ميدان كيم إيل سونغ بالعاصمة بيونغ يانغ.

وتجمع آلاف المواطنين للترحيب بالضيف، وشملت المراسم عزف النشيدين الوطنيين وإطلاق المدفعية وعروض فرقة الخيالة وسرية الشرف.

<strong>الرئيس البيلاروسي</strong>
الرئيس البيلاروسي

تبادل هدايا تاريخية وقيمة

وخلال الزيارة، تبادل الزعيمان هدايا تاريخية وقيمة، تعكس عمق العلاقات بين البلدين، فقد أهدى لوكاشينكو لكيم بندقية هجومية مزحة: "تحسبًا لأي عدو يظهر"، بالإضافة إلى منتجات غذائية بيلاروسية مثل الشوكولاتة والحلوى والخبز الأسود، وحزام "سلوتسك" التقليدي، وباقة من الذرة البيضاء لزوجة كيم، وصندوق فني مزخرف لابنته.

من جانبه، أهدى كيم جونغ أون لوكاشينكو سيفًا تقليديًا وإناءً على الطراز الكوري الأصلي وعملة ذهبية تذكارية، مشددًا على قيمة السيف وتحذيره من فقدانه أو كسره.

تعزيز العلاقات الثنائية

وأكد لوكاشينكو خلال الزيارة أن العلاقات الودية بين بلدينا لم تنقطع قط وتدخل مرحلة جديدة كليًا، مضيفًا أن المعاهدة الجديدة بين البلدين ستحدد بوضوح أهداف التعاون ومبادئه والإطار المؤسسي للمشاريع المستقبلية، مما يعكس الاستقرار في العلاقات الثنائية.

<strong>الرئيس البيلاروسي وزعيم كوريا الشمالية</strong>
الرئيس البيلاروسي وزعيم كوريا الشمالية

التعاون الاقتصادي والسياسي

وأضاف الرئيس البيلاروسي: "اقتصاداتنا متكاملة، ونحن بحاجة إلى بعضنا البعض ويجب أن نمضي قدمًا في هذا الاتجاه"، بينما شدد كيم على استعداد بلاده لتوسيع وتطوير علاقات الصداقة والتعاون التقليدية والارتقاء بها إلى مستوى أعلى.

خلفية التحالف ودعم موسكو

الجدير بالذكر، أن البلدين حليفان مقربان من روسيا، وقدما دعمًا لها في حربها على أوكرانيا، بما يشمل إرسال القوات والأسلحة، مما أدى إلى خضوعهما لعقوبات دولية، وتستهدف الزيارة تعزيز التعاون في مجالات متعددة، بينها الزراعة والإعلام، وفقًا لتصريح وزير الخارجية البيلاروسي مكسيم ريجينكوف.

وتشير التقارير إلى أن كوريا الشمالية تتلقى دعمًا روسيًا على صعيد التمويل والتكنولوجيا العسكرية والإمدادات الغذائية والطاقة مقابل مساعدتها في الحرب على أوكرانيا، كما أن لوكاشينكو يقمع المعارضة بشدة في بيلاروس منذ عقود، ويعزز روابط بلاده مع موسكو، مما أدى إلى فرض عقوبات غربية عليها.

تم نسخ الرابط