عاجل

عرضه 63 سنتيمترا فقط.. المنزل الذي يهدف لكونه الأضيق في العالم

صورة موضوعية
صورة موضوعية

أثار منزل ذو أبعاد غير عادية في منطقة أوكالاما، بمحافظة هوارال، شمال ليما (بيرو)، فضول السكان والزوار، حيث يبلغ  عرض هذا المبنى 63 سنتيمترا فقط ، ما يجعله من أضيق المنازل في العالم، وهو يسعى حاليا لتسجيله في  موسوعة جينيس للأرقام القياسية.

صمم المبنى وبناه البيروفي فابيو مورينو، وهو أيضا مالك العقار، على الرغم من صغر حجمه، يتألف المنزل من طابقين، ويضم تصميمه الداخلي حماما ومطبخا وغرفة نوم وغرفة معيشة وغرفة طعام ومكتبا ومنطقة غسيل صغيرة.

بحسب المعلومات التي نشرتها وسائل الإعلام المحلية وسلطات المقاطعة، أصبح المشروع وجهة سياحية تجذب الزوار الذين يأتون لمشاهدة المبنى والتجول داخله.

وفي الوقت نفسه، لا تزال عملية التقييم جارية من قبل المنظمة المسؤولة عن توثيق الأرقام القياسية العالمية.

حتى الآن، لا يوجد تأكيد رسمي على أن هذا المنزل قد اعترف به كأضيق منزل في العالم، إذ يعتمد الرقم القياسي على التحقق الرسمي من موسوعة جينيس للأرقام القياسية.

يقع المنزل في  أوكالاما، بيرو ، وهو مبني من الخشب ويتميز بتصميم مستوحى من الطراز التيرولي، الذي يتسم باستخدام الأسقف الجملونية.

للوهلة الأولى، يلفت النظر ضيقه الشديد: فواجهة المنزل بالكاد تسمح بمرور شخص واحد في المرة الواحدة.

على الرغم من هذا القيد المادي، فقد تم تنظيم المساحة الداخلية بشكل استراتيجي للسماح بالتنقل واستخدام كل مساحة، ولتحقيق ذلك، تم تصميم الأثاث خصيصًا بأبعاد تتناسب مع هيكل المبنى.

بحسب المعلومات المتاحة، يتضمن التصميم الداخلي ما يلي:

حمام
مطبخ
غرفة الطعام
قاعة
غرفة للمذاكرة
منطقة غسيل الملابس
يسمح تصميم المكان للزوار باستكشاف كل غرفة، على الرغم من أن الحركة داخل المنزل محدودة بسبب عرضه.

كان الهدف من التصميم هو إثبات أنه حتى المساحة الصغيرة للغاية يمكن تحويلها إلى منزل عملي إذا تم استخدام كل سنتيمتر متاح.

تم نسخ الرابط