وفقا لـ Numbeo.. مصر ثاني أقل دولة عربية من حيث تكلفة المعيشة
أظهرت أحدث بيانات Numbeo لعام 2026 تباينا كبيرا في تكلفة المعيشة بين الدول العربية، حيث تصدرت الإمارات القائمة بمؤشر يبلغ 55.2، تلتها اليمن بمؤشر 53.1، ثم قطر بـ50.4.
على الجانب الآخر، سجلت ليبيا أدنى مؤشر تكلفة معيشة على المستويين العربي والعالمي عند 18.3، فيما جاءت مصر وسوريا ضمن الدول الأقل تكلفة عربيًا، بمؤشرين بلغا 21.6 و25.0 على التوالي.
كيف تختلف تكلفة المعيشة بين الدول في عام 2026؟
الاختلافات بين الدخل المرتفع وجودة الحياة تأتي بسبب عوامل أخرى يتم قياسها مثل الصحة والتعليم وتكلفة المعيشة والقدرة الشرائية، فعلى الرغم من أن الرواتب في سويسرا هي الأعلى عالميا إلا أن تكلفة المعيشة المرتفعة تؤخرها بعض المراكز.
جاءت عمان في المركز الرابع قبل سويسرا وبنفس رصيد الدنمارك صاحبة المركز الثالث، نظرا لباقي المقاييس وتكلفة المعيشة الأفضل.
تتمتع عمان بمناظر طبيعية خلابة تجعلها وجهة ساحرة للسفر، فضلا عن اهتمام حكومي بالبنية التحتية والخدمات والرعاية.
فيما كشفت القائمة عن وقوع "هولندا" و"الدنمارك" في المركزين الثاني والثالث على التوالي بنفس رصيد النقاط تقريبا لسلطنة عمان، والتي كانت الدولة الوحيدة من خارج أوروبا ضمن المراكز العشر الأولى عالمياً.
وكانت المراكز الخمسة المتبقية حتى المركز العاشر من نصيب: فنلندا والنرويج وإيسلندا والنمسا وألمانيا، أغلبها بسبب التعليم المجاني وجودة خدمات الرعاية الصحية.
دول صغيرة ذات تكاليف باهظة
تُظهر أحدث تصنيفات تكلفة المعيشة أن الحجم لا يعني بالضرورة التكلفة، فالعواصم مثل ريكيافيك في أيسلندا، وأوسلو في النرويج، وكوبنهاغن في الدنمارك تبين أن الدول الصغيرة ذات الاقتصادات القوية ومستويات المعيشة المرتفعة قد تكون لديها أيضا تكاليف معيشة باهظة.
تساهم مستويات المعيشة المرتفعة، والضرائب العالية، ومحدودية المعروض من المساكن في هذه المناطق في ارتفاع الأسعار، توفر هذه المدن بيئات نظيفة، وخدمات عامة ممتازة، ومناظر طبيعية خلابة، مما يجعلها خيار جذاب للكثيرين.
وتظهر دول مثل إسرائيل والمملكة المتحدة أيضا في القائمة، حيث تحتل تل أبيب يافا ولندن مرتبة متقدمة بين الأعلى.
تواجه لندن، المعروفة بكونها مركزا ماليا عالميا، ارتفاعا في تكاليف السكن في المناطق المرغوبة، في المقابل، تبرز تل أبيب بسرعة كمركز تكنولوجي وثقافي، مما يؤدي إلى ارتفاع تكاليف المعيشة.
بالنسبة لأولئك الذين يفكرون في الانتقال، توفر هذه المدن مستوى معيشة عاليا، ولكن تكلفة المعيشة قد تتطلب تخطيط مالي دقيق واستعداد للتكيف مع النفقات.