عاجل

دار الإفتاء توضح مفهوم الاعتداء في الطهور وتحذر من الإسراف بالماء

الوضوء
الوضوء

أكدت دار الإفتاء المصرية أن الاعتداء في الطهور يعني الإكثار من صب الماء على الأعضاء دون حاجة، بما يتجاوز حد الاعتدال، وهو ما يعد إسرافًا منهيًا عنه شرعًا. وأشارت إلى أن النصوص الشرعية تحث على تجنب الإسراف بشكل عام، مستشهدة بقول الله تعالى: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾ [الأعراف: 31].

وأضافت دار الإفتاء أن الاعتداء في الطهور يتحقق في حالتين: الأولى زيادة غسل الأعضاء أكثر من ثلاث مرات دون سبب، والثانية استخدام كمية من الماء تزيد عما يكفي.

ما هو الاعتداء في الطهور

ونصحت دار الإفتاء بالمحافظة على نعمة الماء، وترشيد الاستهلاك في استخدامه ولو لأمر العبادة، كالوضوء والغُسْل؛ لما له من ضرورة حتمية في الحياة.

كيفية تحصيل ثواب صيام العمر باتباع السنة النبوية

في سياق آخر أكدت دار الإفتاء أن من يرغب في تحصيل ثواب صيام عمره عليه اتباع وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، بالصيام بعد رمضان ستة أيام من شهر شوال. 

وأوضح دار الإفتاء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ»، كما جاء في حديث ثوبان رضي الله عنه: «مَنْ صَامَ رمضان وسِتَّةَ أَيَّامٍ بَعْدَ الْفِطْرِ كَانَ تَمَامَ السَّنَةِ، مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا».

وأشارت دار الإفتاء إلى أن المقصود من هذا الحديث أن كل حسنة تُضاعف عشر مرات، فصيام رمضان يمنح ثواب عشرة أشهر، بينما صيام ستة أيام من شوال يساوي ستين يومًا إضافية، ليكتمل بذلك ثواب السنة كاملة، ومن استمر على ذلك يُعادل صيامه صيام العمر كله.

ولفتت إلي أنه من فوائد الصيام في شوال أنه يجبر الخلل الناقص في صيام الفريضة، قال الحافظ ابن رجب الحنبلي: "صيام شوال وشعبان كصلاة السنن الرواتب قبل الصلاة المفروضة وبعدها فيكمل بذلك ما حصل في الفرض من خلل ونقص فإن الفرائض تجبر أو تكمل بالنوافل يوم القيامة.

كما ورد ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه متعددة، وأكثر الناس في صيامه للفرض نقص وخلل،فيحتاج إلى ما يجبره ويكمله من الأعمال" اهـ.

تم نسخ الرابط