البنتاجون يستعد للضربة القاضية حال فشل التفاوض مع إيران
زاد القلق الأمريكي وسط استمرار المشاورات بين إيران والولايات المتحدة عبر الوسطاء لإنهاء الحرب، حيث كشفت مصادر مطلعة أن التصعيد العسكري ضد طهران قد يتزايد بشكل كبير إذا لم يتم إحراز أي تقدم ملموس في المفاوضات.
استمرار الإغلاق قد يضاعف الضربات الأمريكية
وأوضحت المصادر، وفقًا لما نقله موقع أكسيوس اليوم الخميس، أن العمليات العسكرية قد تتصاعد أيضًا في حال استمر إغلاق مضيق هرمز من قبل الجانب الإيراني.
وأكدت أن خيارات البنتاجون تشمل إمكانية استخدام القوات البرية بالإضافة إلى حملة قصف واسعة على مختلف الأراضي الإيرانية، ضمن جهود لتوجيه ضربة قاضية لإيران.

تحويل أسلحة من أوكرانيا إلى الشرق الأوسط
في سياق متصل، كشف 3 مصادر مطلعة أن وزارة الدفاع الأمريكية تدرس تحويل مساعدات عسكرية مخصّصة لأوكرانيا إلى الشرق الأوسط.
وأوضحت المصادر أن الأسلحة التي قد تعاد توجيهها تشمل صواريخ اعتراض للدفاع الجوي طلبتها أوكرانيا ضمن برنامج تابع لحلف الناتو، وفقًا لما ذكرته صحيفة واشنطن بوست.
خطوة إعادة الأسلحة تسلط الضوء على التحديات المالية
وأضافت المصادر أن أي قرار نهائي بشأن إعادة توجيه هذه المعدات لم يتخذ بعد، لكن هذه الخطوة تعكس التكاليف المتزايدة اللازمة لمواصلة العمليات العسكرية ضد إيران.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد أعلنت سابقًا تنفيذ أكثر من 9,000 ضربة خلال أقل من 4 أسابيع من بدء الحرب.
حال فشل المفاوضات.. ترامب يهدد بالسيطرة على الجزر وعمليات برية في إيران
أفادت مصادر أمريكية لموقع أكسيوس بأن الاستيلاء على جزيرة خارك أو فرض حصار عليها يعد أحد الخيارات المطروحة في التعامل مع إيران.

أكسيوس عن مصادر أمريكية: قد نسيطر على جزر استراتيجية مثل لارك وأبو موسى
وأضافت المصادر أن السيطرة على جزر استراتيجية أخرى مثل لارك وأبو موسى قد تكون ضمن السيناريوهات العسكرية المحتملة.
أكسيوس عن مصادر أمريكية: قد نلجأ لعمليات برية في إيران لتأمين اليورانيوم المخصب
وأشارت المصادر إلى أن العمليات البرية داخل إيران لمستودعات اليورانيوم المخصب قد يتم النظر فيها لضمان تأمين المواد النووية الحساسة.
وفيما يتعلق بالتصعيد العسكري، أكدت المصادر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مستعد للرفع من حدة العمليات إذا فشلت المحادثات مع إيران، لكنه لم يتخذ بعد أي قرار نهائي بشأن السيناريوهات المختلفة للتصعيد.



