عاجل

البابا تواضروس يختتم سلسلة “قوانين كتابية روحية” بعظة عن الإيمان

البابا تواضروس الثاني
البابا تواضروس الثاني

اختتم قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية،   سلسلة عظاته الأسبوعية بعنوان “قوانين كتابية روحية”، متناولًا في ختامها موضوع “إيمانك”، وذلك خلال اجتماع الأربعاء الذي أُقيم من كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بالمقر البابوي في القاهرة، دون حضور شعبي، مع بث مباشر عبر القنوات الفضائية المسيحية ومنصات الإنترنت.



واستهل البابا عظته بقراءة من إنجيل معلمنا يوحنا (الأصحاح 15: 1-5)، مؤكدًا أهمية الاتكال على الله، مستشهدًا بالآية: “لأنكم بدوني لا تقدرون أن تفعلوا شيئًا”، ومشيرًا إلى معجزة شفاء المولود أعمى كنموذج للإيمان الحقيقي.


خمسة أنواع من العمى


وتناول البابا خمسة أنواع من “العمى” التي قد تصيب الإنسان، موضحًا أبعادها الروحية والإنسانية، وهي:
عمى الجسد: الذي يحتاج إلى تدخل إلهي للشفاء، كما في معجزة المولود أعمى.
عمى الروح: حيث يغيب إدراك حضور الله، مستشهدًا بقصة شاول الطرسوسي قبل اهتدائه.
عمى القلب: حين يرفض الإنسان الحق رغم وضوحه، كما فعل الفريسيون.
عمى الذات: عندما ينسب الإنسان نجاحه لقدراته فقط دون الرجوع إلى الله.
العمى الجمعي: الناتج عن تأثير المجتمع السلبي الذي يعيق النمو الروحي.
نصائح للتمتع بالنور بالإيمان
وقدم البابا أربع إرشادات عملية لمواجهة هذا “العمى”، شملت:
الاعتراف بالضعف والحاجة إلى المسيح.
طلب عمل الله بروح الصلاة قبل الاهتمام بالجسد.
التخلي عن الكبرياء والاتكال على الله.
أن يكون الإنسان نورًا في مجتمعه ومسؤولًا تجاه الآخرين.
واختتم البابا عظته بدعوة المؤمنين للتأمل في معجزة شفاء المولود أعمى، وطرح تساؤلات شخصية حول موقع كل إنسان داخل القصة الإنجيلية، مع التشديد على أهمية الصلاة لطلب النعمة الإلهية لرفع أي نوع من العمى في الحياة.

تم نسخ الرابط