عاجل

الوزراء العراقي: هناك استفزازات متكررة من قبل أمريكا.. ونعمل على ضبط المشهد

العراق
العراق

قال مستشار رئيس الوزراء العراقي الدكتور عائد الهلالي، إنّ المشهد الأمني في العراق تشكّل ضمن ظروف معقدة للغاية منذ عام 2003 وحتى اليوم، مشيراً إلى أن تعدد الفصائل والحركات المسلحة جاء نتيجة عوامل متراكمة، من بينها وفرة الأسلحة المخزنة منذ حقبة النظام السابق، فضلاً عن دور هذه الفصائل في قتال القوات الأمريكية سابقاً ومواجهة تنظيم داعش لاحقاً.

تحديات كبيرة على الدولة العراقية

وأضاف في مداخلة مع الإعلامية داليا نجاتي عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ هذا الواقع فرض تحديات كبيرة على الدولة العراقية في إدارة الملف الأمني وضبط إيقاعه.

وبيّن الهلالي أن الحكومة العراقية تعمل على ضبط المشهد الأمني عبر مسارات متعددة تشمل الجوانب الدستورية والقانونية والسياسية، مؤكداً أن الدولة تسعى إلى تنظيم هذا الملف بما ينسجم مع الأطر الرسمية، وأضاف أن هناك استفزازات متكررة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية.

التدخلات الأمريكية

وأردف، أن نشوء هذه الفصائل لم يكن ليحدث لولا التدخلات الأمريكية السابقة، سواء من خلال إسقاط النظام أو ما يتعلق بملف إدخال تنظيم داعش إلى العراق.

وشدد مستشار رئيس الوزراء على أن عملية إدماج الفصائل المسلحة في مؤسسات الدولة يجب أن تتم وفق محددات قانونية ودستورية وسياسية واضحة، بعيداً عن أي تدخل خارجي في الشأن السياسي العراقي، مؤكداً قدرة الدولة بمؤسساتها الأمنية والحكومية على ضبط الوضع الداخلي. 

قال مستشار رئيس الوزراء العراقي الدكتور عائد الهلالي، إنّ العراق يمر بيوم حزين في ظل تكرار الاستهدافات التي طالت مؤسساته الأمنية خلال فترة زمنية قصيرة، موضحاً أن الاستهداف الثاني جاء بعد يومين فقط من حادثة سابقة استهدفت هيئة الحشد الشعبي.

الاعتداء الأخير طال مركزاً عسكرياً طبياً

وأضاف أنّ الاعتداء الأخير طال مركزاً عسكرياً طبياً، ما أدى إلى سقوط نحو 7 مقاتلين وعدد من الجرحى، واصفاً هذه الأحداث بأنها حالة مستنكرة تمس أمن البلاد واستقراره.

وأشار الهلالي إلى أن الحكومة العراقية سعت بشكل واضح إلى النأي بنفسها عن الانخراط في هذه المواجهات، ونجحت سابقاً في اتباع هذا النهج، مؤكداً استمرارها في تبني ذات الأسلوب الذي اعتمدته خلال الحروب السابقة، بما يضمن عدم تحول العراق إلى طرف في الصراعات الجارية.

تم نسخ الرابط