عاجل

كوب واحد من عصير التوت يوميا يدعم الشرايين ويخفض ضغط الدم

فوائد صحية لعصير
فوائد صحية لعصير التوت لمرضى القلب

يعرف التوت عموما مفيد لعدد من أجهزة الجسم بما في ذلك الجهاز القلبي الوعائي و أظهرت الدراسات أن التوت الأزرق يقلل من خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني وأمراض القلب والأوعية الدموية، على المدى القصير والطويل لدى كل من الأشخاص الأصحاء والمعرضين للخطر.

مكونات التوت الأزرق


ويحتوي التوت الأزرق الطازج على 84 في المائة ماء، و9.7 في المائة كربوهيدرات، و0.6 في المائة بروتينات، و0.4 في المائة دهونا والتوت مصدرا غنيا بالبوليفينولات، مثل الأنثوسيانين، والمغذيات الدقيقة، والألياف وتحسن هذه العناصر من أكسدة البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)، وبيروكسيد الدهون، والقدرة الكلية لمضادات الأكسدة في البلازما، واضطراب شحوم الدم، واستقلاب الجلوكوز، ما يؤدي إلى تحسين عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

ويحتوي التوت الأزرق، على وجه الخصوص، على مستويات مرتفعة من الأنثوسيانين والفلافان-3 مقارنة بأنواع التوت الأخرى، مع احتوائه على مستويات معتدلة من الفلافونولات والألياف وفيتامين ج وفيتامين هـ. ومن بين هذه المكونات،  الأنثوسيانين أهمية خاصة لأمراض القلب والأوعية الدموية، ربط مرارا وتكرارا بانخفاض خطر الإصابة بمضاعفات صحية قلبية وعائية.

كما أن محتوى فيتامين ج في التوت الأزرق يبلغ في المتوسط ​​10 ملج من حمض الأسكوربيك لكل 100 جرام، أي ما يعادل ثلث الكمية اليومية الموصى بها.

كيف يساعد التوت الأزرق في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب؟


إحدى الطرق الرئيسية التي يقلل بها التوت الأزرق من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية هي من خلال مسار الالتهاب غالبا ما تبدأ أمراض القلب والأوعية الدموية، وتتطور نتيجة الإجهاد التأكسدي والالتهاب.

ووجد أن مادة الأنثوسيانين، الموجودة بنسب عالية في التوت الأزرق، تقلل الالتهاب عن طريق خفض مستويات الوسائط الالتهابية. وعندما يحدث ذلك في الخلايا البطانية الوعائية، يُصبح انخفاض الالتهاب مفيدا لصحة القلب والأوعية الدموية.

كما يمكن أن تحفز متلازمة التمثيل الغذائي أمراض القلب والأوعية الدموية، والتي تتميز جزئيا باضطراب مستويات الدهون في الجهاز الوعائي، والمعروفة باسم خلل شحوم الدم. وثبت أن الأنثوسيانين يقي من خلل شحوم الدم من خلال تعزيز استقلاب الدهون الصحي يمكن للأنثوسيانين تنظيم توزيع الكوليسترول، وبالتالي منع الجلطات وتثبيت الإشارات الالتهابية 

جرعات صحية من التوت الأزرق


وربطت دراسات قصيرة الأجل تناول التوت الأزرق مرة واحدة أسبوعيا بانخفاض المخاطر النسبية للوفيات الناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية.

وأظهرت دراسات طويلة الأجل حيث تمت مراقبة الاستهلاك على مدار 6 أشهر، أن تناول كوب واحد من التوت الأزرق يوميا يحسن وظائف القلب والأوعية الدموية بشكل ملحوظ، ويقلل من خطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بها. ولم يلاحظ أي تحسن عند تناول نصف كوب أجريت هذه الدراسة على مرضى متلازمة التمثيل الغذائي المعرضين لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وجد أن الأنثوسيانين، المكون النشط في التوت الأزرق والمهم في إدارة مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية، يقلل من هذه المخاطر بجرعات 0.2 ملغ يوميا.

غالبا ما يشمل علاج بعض الفئات المعرضة لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، مثل المصابين بمتلازمة التمثيل الغذائي، تغييرات في نمط الحياة، مع إضافة أدوية مثل الستاتينات مع تقدم المرض. من أجل تجنب الحاجة إلى الأدوية، ينظر بشكل متزايد إلى إضافة التوت الأزرق للنظام الغذائي على أنه تعديل رئيسي في نمط الحياة يوصى به لأولئك المعرضين لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

تم نسخ الرابط