عاجل

النيابة للمتهم بقتل صديقة بسبب الشذوذ: اذان الفجر يرفع حى على الصلاة لكن اصم

إيهاب مجدى وكيل النائب
إيهاب مجدى وكيل النائب العام

قدم إيهاب مجدى ممثل النيابة العامة، مرافعة نارية خلال نظر محاكمة المتهم بقتل أخر في إمبابة بسبب الشذوذ، ووجة رسائل نارية للمتهم وقال انه فى عشة بمنطقة نكلا فى إمبابة كانت عقارب الساعة تشير الى الرابعة صباحا وبينما كان أذان الفجر يرفع حى الفلاح حى على الصلاة حى  الفلاح هل من مجيب يامحمد "المتهم" بالطبع لا فصوت المؤذن  اصم المتهم اذنيه لتنفيذ جرمهما،ودخل المتهم  العشة وظن المجنى عليه ان المتهم دخل للممارسة الشذوذ الجنسى، ولكن ياسفاه لم يكن يعرف انه اخر يوم له مع المعصية، وحاول المتهم ان ياخذ الهاتف المحمول من المجنى عليه الذى حاول مقاومته وفى تلك اللحظة عزم المتهم على إزهاق روح المجنى عليه.

هيئة المحكمة 
هيئة المحكمة 

النيابة  للمتهم بقتل صديقة بسبب الشذوذ: اذان الفجر يرفع حى على الصلاة لكن اصم أذنية 


واضاف ان المتهم قبض على عنق المجنى عليه بتلك يديه قاصدا قسقط المجنى عليه وظن المتهم انه فارق الحياة ،الا انه سمع انفاسه وانه لم يمت  فما كان بالمتهم الا انه قام بجلب سكين وجدها بالعشة ونحر عنق المجنى عليه،ورغبة منه فى طمث الجريمة قام بلف المجنى عليه بحصيرة بتلك العشة.

وكشف أمر الإحالة في القضية رقم 15804 لسنة 2025 جنايات مركز إمبابة، والمقيدة برقم 6743 لسنة 2025 كلي شمال الجيزة، أن المتهم «محمد.ع» عامل – أنه في يوم 9-5-2025 بدائرة مركز إمبابة قتل المجني عليه «راضي.ر» عمداً مع سبق الإصرار، إذ بيت النية وعقد العزم على إزهاق روحه، بعدما حمل في صدره عليه سخيمة لما اقترفه من تصويره حال ممارسته الرذيلة وابتزازه بذلك المقطع المرئي لحمله على الاستمرار في الفاحشة، وما إن تقابلا في المكان المتفق عليه امتنع المجني عليه عن تسليم الهاتف، حتى تجرد المتهم لما نواه من قصد القتل فانقض عليه منفذا جريمته فطوق عنقه بكلتا يديه حتى خارت قواه ولما استشعر بقاء رمق من الحياة فيه، أجهز عليه مستلاً سلاحاً أبيض – محل الاتهام الثالث نحر عنقه قاصداً من ذلك إزهاق روحه، ثم عمد إلى إضرام النار في جثمان المجني عليه حتى تفحم، ضماناً للتأكد من وفاته وطمس معالم جريمته، محدثاً به الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية، وذلك على النحو الثابت بالتحقيقات.

التهم
التهم

وقد ارتبطت بتلك الجناية جنحتان، إذ أنه في ذات الزمان والمكان آنفي البيان: سرق الهاتف المحمول المبين وصفاً وقيمةً بالأوراق والمملوك للمجني عليه سالف الذكر، الأمر المنطبق عليه نص المادة 317/رابعاً من قانون العقوبات.

وأسندت النيابة إلى المتهم تهمة أحراز سلاحاً أبيض (سكين) بدون مسوغ قانوني أو مبرر من الضرورة المهنية أو الحرفية.

وشهد «محمد.ع» أنه لما بلغه خبر اندلاع حريق بالأرض المملوكة له، هرع إلى محلها، فإذا بالمكان قد اشتعلت به النيران، وأبصر جثماناً متفحماً كلياً، تعذر الوقوف على هويته أو استجلاء كيفية دخوله إلى الموقع.

كما شهدت «راوية.ع» أنه قد تم إبلاغها بوفاة نجلها المجني عليه، وأنها تشتبه في أن تكون وفاته جنائية.

وأكد رئيس مباحث مركز إمبابة، أن تحرياته السرية قد توصلت إلى وجود علاقة جنسية بين المجني عليه والمتهم، وعلى إثرها دبت بينهما خلافات بسبب قيام المجني عليه بتصوير المتهم حال ممارستهما الشذوذ الجنسي. ولما طالب المتهم المجني عليه بمحو ذلك المقطع المرئي رفض، فأقدم المتهم على التعدي عليه خنقاً حتى خارت قواه، ثم أجهز عليه بأن نحر عنقه بسلاح أبيض، قاصداً من ذلك إزهاق روحه.


وأقر المتهم بالتحقيقات بتعديه على المجني عليه إبان استجوابه بتحقيقات النيابة العامة. وأجرى محاكاة تمثيلية بمحل الواقعة لكيفية ارتكابه الواقعة، ومرفق بالأوراق وحدة تخزين عليها ذلك.

وثبت بتقرير الصفة التشريحية أن إصابات المجني عليه هي إصابات قطعية بجسم صلب ذي حافة حادة، وإصابة ذبحية بالعنق، وأن ما بجثمانه من حروق حدثت من جراء تعرضه للهب النار أو ما في حكمه، وأن الإصابات الموصوفة بعموم الجثمان حيوية، وأن الحروق حدثت عقب الوفاة. وليس هناك ما يمنع من جواز حدوث الوفاة خنقاً وتأكيدها ذبحاً. وأن الواقعة جائزة الحدوث وفق التصوير الوارد بمذكرة النيابة، وفي تاريخ معاصر لتاريخ الواقعة.

وثبت بتقرير قسم الأدلة الجنائية أن الحريق شب عمداً نتيجة إيصال مصدر حراري سريع ذو لهب مكشوف بملابس وجسد الجثة حال وجودها مسجاة على وجهها بمنتصف أرضية العشة، وما يعلوها ويجاورها من محتويات سهلة الاشتعال.

تم نسخ الرابط