أستراليا تمنع دخول الإيرانيين حاملي تأشيرات الزيارة إلى أراضيها
قررت أستراليا فرض حظر مؤقت على دخول حاملي تأشيرات الزيارة من الإيرانيين، على أن يبدأ تطبيق القرار اعتبارًا من اليوم الخميس، وذلك في إطار إجراءات تهدف إلى حماية نزاهة واستدامة نظام الهجرة، وذلك وفقًا لما أفادت به هيئة البث الأسترالية (ABC).
أستراليا تبدأ حظرًا مؤقتًا على دخول حاملي تأشيرات الزيارة من إيران
وبموجب القرار، سيتم تفعيل ما يعرف بمراقبة الوصول على القادمين من إيران، حيث أعربت الحكومة الأسترالية عن مخاوفها من احتمال عدم مغادرة بعض حاملي التأشيرات المؤقتة البلاد بعد انتهاء صلاحيتها.

ويستثني القرار الإيرانيين الموجودين حاليًا داخل أستراليا أو العابرين عبرها، إلى جانب أزواج وأبناء المواطنين الأستراليين، وكذلك حاملي التأشيرات الدائمة.
وزير الداخلية: منح تصاريح سفر محدودة وفق ظروف كل حالة
من جانبه، أوضح وزير الشؤون الداخلية الأسترالي، توني بيرك، أنه سيتم منح عدد محدود من الأفراد تصاريح سفر خاصة، وفقًا لظروف كل حالة على حدة، مشيرًا إلى أن العديد من تأشيرات الزيارة صدرت قبل اندلاع النزاع في إيران، وربما لم تكن لتمنح في ظل الظروف الحالية.
وأكد بيرك أن قرارات الإقامة الدائمة يجب أن تتخذ بشكل مدروس من قبل الحكومة، لا أن تكون نتيجة عرضية لرحلات سياحية، مشددًا على أن السلطات تتابع التطورات العالمية عن كثب، وستتخذ ما يلزم لضمان بقاء نظام الهجرة منظمًا وعادلًا ومستدامًا.

في وقت سابق من هذا الشهر، منحت أستراليا حق اللجوء السياسي لـ7 لاعبات من الفريق النسائي الإيراني لكرة القدم، قبل أن يتراجع 5 منهن عن قرارهن ويتخلين عن طلب اللجوء.
من جانبه، وصف السيناتور ديفيد شوبريدج، المتحدث باسم شؤون الهجرة في حزب الخضر الأسترالي، القرار الجديد بأنه “قاسي وغير عادل”، معتبرًا أنه يهدف إلى منع الإيرانيين من تقديم طلبات اللجوء بعد دخولهم الأراضي الأسترالية، كما حدث مع لاعبات المنتخب الإيراني.
وأضاف شوبريدج: “الغالبية العظمى من طالبي اللجوء من الدول السلطوية يسعون أولًا للحصول على تأشيرة ثم يتقدمون بطلب اللجوء بعد وصولهم”.
وأشار إلى أن أعداد التأشيرات الإنسانية الممنوحة من خارج أستراليا للإيرانيين ضئيلة للغاية، نظرًا لأنها قد تجعل المتقدمين أهدافًا واضحة للحكومة الإيرانية.



