تطوير مستشفى القلب والصدر الجامعي بالمنيا لانضمامه لمنظومة التأمين الصحي
شهد مستشفى القلب والصدر الجامعي بالمنيا الجديدة افتتاح أعمال تطوير وتوسعة وحدات عناية وقسطرة القلب، في إطار جهود الدولة للارتقاء بمستوى الخدمات الطبية، وذلك ضمن خطة تستهدف تأهيل المستشفى للاعتماد والانضمام إلى منظومة التأمين الصحي الشامل، بما يعزز من قدرتها على تقديم خدمات علاجية متقدمة لأبناء المحافظة ومحافظات الصعيد.
جولة تفقدية بمشاركة قيادات الجامعة
جاء الافتتاح خلال جولة ميدانية موسعة داخل المستشفى، شارك فيها عدد من قيادات جامعة المنيا والكوادر الطبية والهندسية، حيث تم متابعة أعمال التطوير والوقوف على جاهزية الأقسام المختلفة، في إطار خطة شاملة لإعادة تأهيل المستشفى ورفع كفاءتها التشغيلية.
رفع كفاءة العناية المركزة وزيادة الطاقة الاستيعابية
شملت أعمال التطوير تنفيذ إحلال وتجديد كامل لوحدات العناية المركزة والقسطرة، مع تحديث البنية التحتية والتجهيزات الطبية وفق أحدث معايير الجودة وسلامة المرضى. وتمت زيادة عدد أسرة العناية المركزة لتصل إلى 17 سريرًا، إلى جانب تجهيز غرفة عزل متكاملة، بما يسهم في تحسين مستوى الرعاية للحالات الحرجة، كما امتدت أعمال التطوير لتشمل أقسام مناظير الصدر، وعناية جراحات الصدر، والمعامل، والموقع العام للمستشفى.
وأكد رئيس جامعة المنيا أن مستشفى القلب والصدر الجامعي تمثل أحد أهم الصروح الطبية المتخصصة بالمحافظة، نظرًا لدورها في تقديم خدمات دقيقة في مجالي أمراض وجراحات القلب والصدر، مشيرًا إلى أن أعمال التطوير الحالية تعكس التزام الجامعة بتقديم خدمات طبية متطورة تلبي احتياجات المواطنين وتواكب المعايير العالمية.
التأهيل للاعتماد والانضمام للتأمين الصحي الشامل
وأوضح أن الجامعة تعمل بشكل مستمر على رفع كفاءة مستشفياتها الجامعية، تمهيدًا لحصولها على الاعتماد من الجهات المختصة، والانضمام إلى منظومة التأمين الصحي الشامل، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية وضمان استدامتها، وتخفيف الأعباء عن المرضى، إلى جانب تطوير الأجهزة الطبية وتأهيل الكوادر البشرية.
وأشار إلى الانتهاء من توفير الاحتياجات اللوجستية اللازمة، ومن بينها إنشاء بنك دم مركزي متكامل، بما يدعم إجراء العمليات الجراحية الكبرى، ويمهد مستقبلًا للتوسع في عمليات زراعة الكبد والكلى، في إطار خطة الجامعة لتعزيز خدماتها الطبية المتقدمة داخل محافظة المنيا.




