عاجل

رافائيل نادال يحصل على درجة الدكتوراه الفخرية في مدريد

 رافائيل نادال
رافائيل نادال

حصل رافائيل نادال على درجة الدكتوراه الفخرية من جامعة البوليتكنيك في مدريد يوم الثلاثاء، مما يسلط الضوء على قيم الجهد الأكاديمي.


حصل  لاعب التنس الإسباني السابق رافائيل نادال، الفائز بـ 22 لقبا في البطولات الأربع الكبرى والمصنف الأول عالميا سابقا، على درجة الدكتوراه الفخرية يوم الثلاثاء، وهي أعلى درجة تميز تمنحها مؤسسة أكاديمية، من جامعة البوليتكنيك في مدريد (UPM).

وقال إن اللقب يحمل "معنى خاصا" بالنسبة له لأنه يأتي من "العالم الأكاديمي"، المرتبط ارتباطا وثيقا بـ "المعرفة والتعليم وتقدم المجتمع ".

أقيم الحدث في قاعة جامعة بوترا ماليزيا (UPM) وحضره الوفد الأكاديمي بأكمله من الجامعة.

قال رافائيل نادال إنه يشعر بالحماس والامتنان

بعد مراسم تنصيب رافائيل نادال رسميا كدكتور فخري من قبل جامعة بوترا ماليزيا، بدأ خطابه بشكر المؤسسة على منحه هذا التكريم، الذي يتلقاه "بمشاعر جياشة وتواضع كبير "، وأضاف: "بالنسبة لشخص كرس حياته للرياضة، فإن الحصول على دكتوراه فخرية من مؤسسة رائدة في مجالات الهندسة والعلوم والابتكار له معنى خاص للغاية".

وأضاف: "هذا التقدير، الذي يأتي من جامعة عامة ملتزمة بالتميز الأكاديمي والتأثير الاجتماعي والابتكار، يمثل مصدر رضا عميق بالنسبة لي".

أعرب رافائيل نادال عن امتنانه لتعيينه في كلية النشاط البدني وعلوم الرياضة بجامعة بوليتكنيك مدريد، التي رشحته، وصرح قائلا: "لقد شهدت الرياضة الاحترافية تطورا هائلا في العقود الأخيرة، وهي اليوم مرتبطة ارتباطا وثيقا بالمعرفة العلمية، فالإعداد البدني، والطب الرياضي، والميكانيكا الحيوية، وتحليل الأداء، والتكنولوجيا المستخدمة في التدريب، كلها عناصر أساسية في المنافسات النخبوية".

كانت الجامعة هي حياته

وبهذا المعنى، أقر لاعب التنس السابق بأن الجامعة بالنسبة له "كانت بمثابة الحياة والسفر والتجارب والتواصل مع الناس"، وأوضح قائلا: "لقد كانت عائلتي وبيئتي، ولاحقا فريقي، بمثابة معلمين رائعين في هذا المسار، أدرك أن مساري يختلف عن مسار الكثيرين ممن هم هنا اليوم، فقد كرس الكثيرون حياتهم للبحث والدراسة وتطوير المعرفة في مجالات بالغة التعقيد؛ أما تدريبي، من ناحية أخرى، فقد كان مختلفا".

وصرح قائلا: “لقد حظيت خلال مسيرتي المهنية بالعديد من الجوائز، لكن تلك التي تأتي من الأوساط الأكاديمية لها معنى خاص لأنها تمثل احترام مؤسسة مكرسة للمعرفة والتعليم وتقدم المجتمع، في الرياضات النخبوية، كما هو الحال في الهندسة أو أي تخصص علمي، الموهبة مهمة، لكنها لا تكفي وحدها أبدًا”.

تم نسخ الرابط