سرعة مأساوية في المقطم.. مصرع شاب بعد تحطم سيارته واصطدامها بحاجز خرساني
شهدت منطقة المقطم حادثا مروعا، حيث اصطدمت سيارة ملاكي يقودها شاب بحاجز خرساني، ما أسفر عن تهشمها بالكامل وإصابة قائدها بإصابات بالغة أودت بحياته بعد ساعات من نقله إلى المستشفى.
مصرع شاب في المقطم
تلقت غرفة عمليات النجدة بمديرية أمن القاهرة بلاغا يفيد بوقوع حادث تصادم ووجود حالة وفاة بدائرة قسم شرطة المقطم، وعلى الفور انتقلت القيادات الأمنية مدعومة برجال المرور وسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث، وبالفحص تبين اصطدام سيارة ملاكي بحاجز خرساني على جانب الطريق، وتهشمها بالكامل.
وكشفت التحريات الأولية أن الحادث وقع نتيجة اختلال عجلة القيادة من يد السائق، بسبب سيره بسرعة زائدة، ما أدى إلى فقدانه السيطرة على السيارة واصطدامها بالحاجز، لتتحطم بشكل كامل.
وتم التحفظ على السيارة، ونقل جثمان المتوفى إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة، فيما قام رجال المرور برفع آثار الحادث لتسيير الحركة المرورية، وتحرر محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة لتولي التحقيق.
من جهة أخرى، في خبر صادم هزّ محبي تربية الخيول، توفي محمد سليمان الشهير بـ“أبو فارس”، أحد أبرز مدربي الخيول في صعيد مصر، متأثرًا بإصاباته في حادث سير أليم، أثناء توجهه لقضاء إجازة عيد الفطر مع أسرته في محافظة المنوفية قادمًا من الأقصر.
وبحسب مصادر مقربة، تعرض الراحل لإصابات بالغة فور وقوع الحادث، وتم نقله إلى المستشفى في محاولة لإنقاذه، إلا أن حالته الصحية تدهورت سريعًا، ليفارق الحياة بعد محاولات طبية مكثفة لم تُكلل بالنجاح.
اسم لامع في تدريب الخيول
يُعد “أبو فارس” من الأسماء البارزة في مجال تدريب الخيول، حيث أسس مدرسة خاصة لتعليم “أدب الخيل” والعروض الاستعراضية، وامتلك إسطبلًا معروفًا في الأقصر، جذب إليه عشاق الخيول من مختلف محافظات مصر، إلى جانب متدربين من دول عربية.

حزن واسع بين محبيه
وأثار خبر وفاته حالة من الحزن الكبير داخل مجتمع مربي الخيول، حيث نعاه عدد من أصدقائه وزملائه بكلمات مؤثرة، مؤكدين أنه كان يتمتع بسمعة طيبة وخبرة كبيرة جعلته من رواد هذا المجال في الصعيد.
“خسارة لا تُعوّض”
وقال أحد المقربين من الراحل إن “أبو فارس” لم يكن مجرد مدرب، بل كان صاحب رسالة في تعليم فنون التعامل مع الخيول، مشيرًا إلى أن رحيله سيترك فراغًا كبيرًا في هذا المجال، خاصة في صعيد مصر.
بصمة ممتدة من الصعيد إلى الوطن العربي
وخلال سنوات عمله، نجح الراحل في بناء اسم قوي، حيث كان مقصدًا لمحبي تربية الخيول من أسوان إلى الإسكندرية، بل امتد تأثيره إلى بعض الدول العربية، لما امتلكه من مهارات متميزة في تدريب الخيول على الحركات الاستعراضية.
