أنور قرقاش يعلق على مواقف عربية: الأزمات تكشف الحلفاء الحقيقيين
علق مستشار رئيس دولة الإمارات، أنور قرقاش، على موقف بعض الدول العربية تجاه الإمارات منذ بدء الهجوم الإيراني عليها، مؤكدًا أنه في تلك الأوقات الصعبة تستطيع أن تعرف الإمارات من يمكنها الاعتماد عليه.
جاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" قائلًا: منذ بدء العدوان الإيراني الغاشم، تواصلت الدول الشقيقة والصديقة، فتميّزت المواقف بين من عرض دعماً صادقاً يُقدَّر ويُشكر عليه، ومن اكتفى بالتصريحات دون فعل. الإمارات أثبتت قدرتها على التصدي والصمود، وهي لا تحتاج إلى العدة والعديد بقدر ما تحتاج إلى وضوح المواقف ومعرفة من يُعتمد عليه وقت الشدائد.
وبد بدء شن الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير الماضي، بدأت إيران في شن هجمات مماثلة في الشرق الأوسط ولا سيما دول الخليج العربي وكذلك منع مضيق هرمز من حرية حركة الملاحة بهدف الضغط على الولايات المتحدة لوقف الحرب، لكن الهجمات الإيرانية طالت المواقع المدنية في الشرق الأوسط وخاصة الخليج العربي ما أسفر عن أضرار مدنية
وشملت الهجمات المنسوبة إلى إيران،استهداف مواقع مدنية وبنى تحتية في عدد من دول الشرق الأوسط، من بينها منشآت نفطية سعودية ومناطق سكنية ومرافق حيوية، ما أسفر عن خسائر بشرية وأضرار اقتصادية ملحوظة.

الأهداف المدنية التي استهدفتها إيران في المنطقة
1- مرافق الطاقة والنفط: حيث شهدت السعودية استهداف منشآت نفطية حيوية أبرزها حقل شيبة النفطي من قبل الصواريخ الإيرانية، فيما استهدفت حقل شاه الإماراتية ما أدى إلى تعليق العمل به، فضلًا عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة في الكويت نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا إيرانية.
2- المطارات الخليجية، حيث استهدفت الصواريخ الإيرانية عددا من المطارات الخليجية المدنية، والتي تشمل مطار دبي الدولي ومطار الكويت الدولي ومطار البحرين الدولي جراء سقوط صواريخ إيرانية.
3-الملاحة البحرية: حيث شكلت التهديدات في مضيق هرمز تحديًا كبيرًا لحركة التجارة الدولية، نظرًا لأهمية هذا الممر الذي يمر عبره نحو خُمس صادرات النفط العالمية، وقام الحرس الثوري الإيراني بالسيطرة على المضيق مع تهديات بزرع ألغام.
4- البنية التحتية غير العسكرية: حيث امتدت الهجمات لتشمل مناطق صناعية ومرافق تقنية، حيث تعرضت منشآت مدنية لأضرار نتيجة القصف الصاروخي ضمن سياق النزاعات الإقليمية.