عاجل

لؤي الخطيب: وثيقة المطالب الأمريكية من إيران استسلام

 لؤي الخطيب
لؤي الخطيب

علق الإعلامي والمحلل السياسي، لؤي الخطيب، على المعلومات المتداولة عن وثيقة المطالب الأمريكية من إيران، مشيرًا إلى أنها  وثيقة استسلام وهذا  شيء طبيعي في إطار المفاوضات.

 

واضاف عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس": كل طرف بيعلي السقف لحد ما المناقشات تخلق مساحة مشتركة مقبولة،  لكن اللي مهم نتابعه خلال الساعات الجاية هو مدى استجابة إيران أو أجنحة داخل السلطة في إيران لنقل المفاوضات من مرحلة الاستكشاف الحالية، لمرحلة المناقشة الجادة حوالين البنود.

وأوضح :"ده هيقول كتير عن: مين اللي سايق؟ مدى الاستعداد لتقديم تنازلات؟ وهيكون انعكاس وترجمة إلى حد كبير لحجم الضرر الفعلي اللي تعرضت له إيران، واضح إن ترامب ماكنش بيكذب لما قال إنهم بيتكلموا مع حد في إيران، وواضح تماما إن كلام ترامب عن الخسائر الكبرى في إيران مش بعيد عن الواقع خالص، علشان كده العقل يقول إن إنقاذ ما تبقى من الدولة الإيرانية، وتجنب إشعال المنطقة، هيكون اختيار حكيم لأي حد هيقعد على ترابيزة المفاوضات". 
 

 

 

وفي وقت سابق  قالت رغدة ضرغام، مستشار العربي للشؤون الأمريكية والدولية، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال بأن إيران بادرت إلى الاتصال من أجل المفاوضات لإنهاء الحرب، موضحة أن هذا يشيرا إلى وجود تواصل من جهات داخل إيران مع ستيف ويتكوف.

إيران جاهزة للمفاوضات

ولفتت خلال مداخلة عبر شاشة قناة العربية أن المرشد الجديد كما قيل في إحدى الصحف الإسرائيلية جاهز للمفاوضات وهذا تطور فائق الأهمية، موضحة أن هناك تشتت حول من يملك زمام الحكم في إيران، "نعرف من يملك بزمام الحكم في إيران هل هو المرشد الإيراني، أم الحرس الثوري الذي ليس واضحا بالهيكلية، موضحة أن هناك هياكل مختلفة تملك القرار.

 

ترامب وجد مخرجا للمفاوضات

وأكد أن ترامب يريد أن يجد مخرجا، لأنه لا يرغب في أن تستمر هذه الحرب إلى مال نهاية، متابعة أنه إذا كان هناك استعداد إيراني فعلا، فهذا نقلة نوعية في العقيدة الإيرانية.

لفتت إلى أن ترامب سيستغل هذه الفرصة ويتبناها، معتقدة أن ترمب جدي في فتح الباب لمفاوضات كي يحرج إيران أمام العالم، حيث أعطى فرصة إضافية 5 أيام لإيران كي تقم بما عليها دبلوماسيا وسياسيا وإن لم تفعل فهو يتعهد بأنه سينفذ الضربات التي توعد بها ضد البنى التحتية وخاصة منشئات الطاقة.

 

youtube

قال وزير الطاقة الإيراني، عباس علي آبادي، اليوم الثلاثاء، إن إيران ستكون أقل الدول في المنطقة تأثرًا في حال تعرض منشآتها للطاقة لأي هجمات.

 

إنتاج الكهرباء في إيران موزع على أكثر من 150 موقعًا بعيدًا عن التركيز المركزي

وأضاف علي آبادي  في مقابلة مع التلفزيون الرسمي، أن إنتاج الكهرباء في إيران موزع على نطاق واسع في عدة مواقع، خلافًا لدول الخليج وإسرائيل حيث يتركز الإنتاج، مشيرًا إلى أن البلاد تمتلك أكثر من 150 معملًا لتوليد الكهرباء.

وتأتي تصريحات وزير الطاقة على خلفية تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقصف منشآت الطاقة الإيرانية في حال لم تعاد فتح مضيق هرمز الحيوي أمام حركة الملاحة النفطية والغازية.

وكان ترامب قد أعلن يوم الإثنين، بشكل مفاجئ أن الولايات المتحدة تجري محادثات جيدة جدًا لإنهاء الحرب، بينما نفت إيران أي إجراء لمباحثات من جانبها.

 

تم نسخ الرابط