خناقة «هدوم العيد».. زوجة تُنهي حياتها الزوجية: «فرحة ولادي مش رفاهية»
في مشهد يتكرر داخل بعض البيوت، لكن تفاصيله هذه المرة كانت كفيلة بأنهاء حياة زوجية كاملة، وقفت «هند. م» صاحبة الـ33 عام، ربة منزل، أمام محكمة الاسرة بالكيت كات، تطلب الطلاق للضرر من زوجها « أحمد.ع» 38 عاما، محاسب بإحدى الشركات الخاصة، بعد خلافات حادة وصلت إلى طريق مسدود.
زوجة تطلب الطلاق للضرر لرفض زوجها شراء ملابس العيد
قالت هند في دعواها أمام المحكمة: أنها عاشت سنوات من الصبر على طباع زوجها، الذي يتسم بالبخل الشديد على حد وصفها، حيث كان يرفض الإنفاق على أبسط متطلبات المنزل، مما تسبب في أزمات متكررة بينهم، لكنها كانت تتممل من أجل طفليها واستقرار الأسرة.
وتضيف قائله: أن الأزمة الأخيرة كانت القشة التي قصمت ظهر البعير، حين طلبت منه شراء ملابس جديدة لها ولأطفالها بمناسبة عيد الفطر المبارك، إلا أنه رفض بشكل قاطلع انفاق أي مصاريف على شراء الملابس، مبررا ذلك بقوله«العيد يوم وهيعدي مش مستاهل لبس جديد ومصاريف ملهاش لازمة».
وأضافت: هند أنه لم تكن مجرد رفض بشكل قاطع، بل إهانة لمساعرها وأطفالها، خاصة مع إدارتها على رؤية فرحة العيد في عيونهم التي انكسرت بسبب موقف والدهم، مؤكدة أنها حاولت إقناعه أكثر من مرة، لكنه تمسك برأيه دون أي اعتبار لحالتها النفسية.
وأشارت إلى أن هذا الموقف لم يكن الأول بل امتد لسلسلة من المواقف التي أظهرت قسوته وبخله، مما جعل الحياة بينهما مستحيلة، لتقرر أخيرا اللجوء إلى القضاء طلبا للطلاق للضرر، حفاظا على كرامتها وراحة أبنائها.
وأختتمت الزوجة دعواها قائلة: مش قادرة أكمل مع واحد شايف إن فرحة أولاده رفاهية ملهاش لازمة، لتبدأ رحلة جديدة بحثا عن حياة أكثر إنسانية لها ولصغارها.



