تكلفة العملية العسكرية الأمريكية ضد إيران تتجاوز 30 مليار دولار
ذكر موقع Iran War Cost Tracker أن تكلفة العملية العسكرية الأمريكية ضد إيران تجاوزت 30 مليار دولار.
24 يومًا و20 ساعة منذ بدء العمليات الأمريكية في المنطقة
ووفقًا لبيانات موقع Iran War Clock، فقد مر نحو 24 يومًا و20 ساعة منذ انطلاق العمليات، وخلال هذه الفترة تخطت النفقات الأمريكية هذا الرقم، وذلك وفقًا للتقديرات المحدثة.

ويعتمد الموقع على تحديث البيانات بشكل لحظي، حيث يحسب تكاليف نشر القوات والسفن في المنطقة، إلى جانب المصروفات التشغيلية الأخرى المرتبطة بالعمليات.
وتستند هذه التقديرات إلى تقرير صادر عن البنتاجون قدم إلى الكونجرس، أشار إلى أن تكلفة الأيام الستة الأولى بلغت 11.3 مليار دولار، قبل أن ترتفع لاحقًا إلى نحو مليار دولار يوميًا.
استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران لليوم السادس والعشرين
ويأتي ذلك في ظل استمرار الحرب بين إيران والتحالف الأمريكي الإسرائيلي، التي دخلت يومها الـ26، مع تصعيد متواصل يشمل تبادل الضربات الصاروخية والهجمات بالطائرات المسيرة، بالإضافة إلى إغلاق إيران لمضيق هرمز أمام سفن الولايات المتحدة وإسرائيل والدول الداعمة لهما.
عراقجي تعليقًا على تكلفة الحرب: يمكن للأمريكيين شكر نتنياهو على ضريبة إسرائيل
وفي سياق أخر، علق وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على تقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست الأمريكية بشأن طلب البنتاجون تمويلاً إضافيًا بقيمة 200 مليار دولار للحرب على إيران.

قمة جبل الجليد.. وزير الخارجية الإيراني يحذر من آثار الإنفاق العسكري الأمريكي
وقال عراقجي في منشور على منصة إكس إن هذا المبلغ ليس سوى قمة جبل الجليد، مشيرًا إلى أن الأمريكيين يمكنهم شكر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وأعضاء الكونجرس المؤيدين لإسرائيل على ما وصفه بـ"ضريبة إسرائيل أولاً" المقدرة بتريليون دولار، والتي من المتوقع أن تؤثر على الاقتصاد الأمريكي.
وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية في وقت سابق أن تعطل الملاحة في مضيق هرمز ناتج عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية المستمرة في المنطقة.
الحرب تدخل يومها الـ26 بعد ضربات جوية أمريكية وإسرائيلية على إيران
ويأتي هذا التصعيد ضمن الحرب التي دخلت يومها الـ26 منذ اندلاعها في 28 فبراير 2026، إثر شن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية واسعة النطاق ضمن عمليتي "الغضب الملحمي" و"زئير الأسد"، استهدفت منشآت حيوية وعسكرية ومراكز قيادة في طهران وعددًا من المدن الإيرانية، وأسفرت عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين والقادة، بينهم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني وقيادات بارزة في الحرس الثوري.



