ماهر فرغلي يهاجم قطر: تدعم إيران وتمول خطاب الإخوان الإرهابية
نشر الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية ماهر فرغلي تدوينة عبر منصة إكس، تناول فيها ما وصفه بتطورات لافتة في خطاب جماعة الإخوان خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح ماهر فرغلي أن قطر استدعت عددا من الزعماء الدينيين المرتبطين بهيئات ومؤسسات إخوانية تمولها، من بينهم محمد الصغير، وعبد الحي يوسف، وعصام البشير، وعبد الرزاق مقري، وسيف عبد الفتاح، إلى جانب آخرين.
وأشار إلى أن هذه الأطراف طُلب منها تعديل بيان هيئة علماء المسلمين الذي صدر في بداية الحرب، والذي كان قد أبدى تأييدا لإيران، لافتا إلى أن التعديل تم بالفعل، مؤكدا أن هناك تحذيرات وُجّهت لهم من توجيه أي هجوم على قطر أو دول الخليج.
واختتم فرغلي تحليله بالتأكيد على أن جماعة الإخوان ستشهد تغييرا في خطابها خلال المرحلة المقبلة، معتبرا أن التمويل يظل العامل الحاسم في توجيه مواقف الجماعة وتحولاتها.
وقال ماهر فرغلي: «قطر استدعت الزعماء الدينيين لهيئات ومؤسسات إخوانية تمولها ومنهم محمد الصغير، عبد الحي يوسف، عصام البشير، عبد الرزاق مقري، سيف عبد الفتاح، وغيرهم وطالبتهم بتعديل بيان هيئة علماء المسلمين، الذي صدر في بداية الحرب، وأيدوا فيه إيران، وعدلوه بالفعل، وحذرتهم من أي هجوم على قطر والخليج، الإخوان سيغيرون خطابهم خلال الفترة المقبلة، التمويل يحكم الجماعة».
وفي وقت سابق، حذّر الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية ماهر فرغلي، من تطورات خطيرة محتملة في الساحة الليبية، وذلك عبر حسابه على منصة إكس.
وقال فرغلي إن هناك مؤشرات على اتفاق إيراني أمريكي، مشيرا إلى أن رئيس حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا عبد الحميد الدبيبة يستغل هذا الظرف، ويعمل على تجهيز غرفة عمليات في مدينة مصراتة، تضم عناصر وصفها بـ"فلول الإرهابيين" من مجالس الشورى، مع دعم مالي وغطاء ديني.
وأضاف ماهر فرغلي: «بينما هناك مؤشرات على اتفاق إيراني أمريكي، يستغل الدبيبة الظرف ويجهز غرفة عمليات في مصراتة بليبيا، تجمع فلول الإرهابيين من مجالس الشورى، ويدعمهم ماليا بفتاوى من الغرياني، والهدف هو الحقول النفطية وجنوب ليبيا بالكامل، مع دخول المسيرات كسلاح جديد في المعركة المقبلة بليبيا، التي ستكون نهايتها الإعلان عن دولتين بشكل نهائي».
وفي وقت سابق، قال الكاتب والباحث في شؤون الحركات الإسلامية ماهر فرغلي إنه لا يتعامل بحساسية مع بعض التعليقات الصادرة من داخل الكويت، موضحًا أن علاقاته الشخصية الطيبة مع أصدقاء كُثر هناك، إلى جانب ذكرياته الإيجابية خلال زياراته، تجعله ينظر للأمر بهدوء.