حقيقة تصريحات يلسين كامويش ضد الأهلي.. القصة الكاملة
انتشرت خلال الساعات الماضية، تقاريرا تفيد بادلاء يلسين كامويش مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، لتصريحات قوية ضد القلعة الحمراء.
وبالبحث عن مصدر تلك التصريحات تبين أن ما تم نشره عبر بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي، لا أساس له من الصحة.
يلسين كامويش قام بإجراء مقابلة عبر الفيديو مع موقع "4 زوايا العالم" وتحدث خلال هذه المقابلة عن بدايته في كرة القدم وتواجده في الأهلي واحلامه المستقبليه وكان هذا الحوار منذ أسبوعين.
وجاء حديث كامويش في الحوار على النحو التالي:
يلسين كامويش لبودكاست "4 Cantos do Mundo": الأهلي ناد عملاق.. والوصول لكبار البرتغال هو حلمي الأكبر
في حوار ثري اتسم بالصراحة، حلَّ مهاجم النادي الأهلي، يلسين كامويش، ضيفاً على بودكاست "4 Cantos do Mundo" (4 زوايا العالم) مع الصحفي "ديوجو ماتوس" عبر منصة "zerozero" البرتغالية، ليتحدث عن كواليس مسيرته، طموحاته مع المارد الأحمر، وذكريات زمالته للنجم العالمي "رافاييل لياو".
الأهلي.. قلعة تفوق أندية البرتغال
تحدث المهاجم صاحب الـ 26 عاماً بفخر عن خطوة انضمامه للقلعة الحمراء، مؤكداً أن حجم النادي الأهلي فاق توقعاته، حيث قال:«النادي الأهلي نادٍ كبير جداً، ومن حيث الإمكانيات والقدرات، لا توجد أندية كثيرة في البرتغال يمكنها تقديم ما يقدمه لنا هنا. في الواقع، باستثناء أندية "المربع الذهبي" في البرتغال، لا يقترب أي فريق آخر من مستوى الأهلي».
وعن بدايته مع الفريق، أضاف كامويش: «أؤمن بأن لدي الكثير لأقدمه، قد يستغرق الأمر شهرا أو شهرين حتى يرى الجمهور "يلسين الحقيقي"، ومن بوابة الأهلي أطمح لفتح آفاق جديدة في مسيرتي».
حلم العودة للبرتغال من الباب الكبير
رغم سعادته في القاهرة، إلا أن كامويش لم يخفِ رغبته في إثبات ذاته بمسقط رأسه مستقبلا: «الوصول إلى أحد الأندية الكبرى في البرتغال سيكون الإنجاز الأكبر في مسيرتي المهنية. لقد بدأت من دوريات المناطق ووصلت للدرجة الأولى، وهو الأصعب، لذا أؤمن أنني بامتلاكي الجاهزية الذهنية أستطيع اتخاذ خطوات أكبر للأمام».
ذكريات "ناشئي سبورتينج" وزمالة رافاييل لياو
استرجع يلسين (مواليد 1999) ذكريات تكوينه في أكاديمية سبورتينج لشبونة العريقة، حيث زامل أسماءً لامعة مثل دانييل براجانزا ونجم ميلان الحالي رافاييل لياو.
وعن تلك الفترة قال ضاحكا: «كنت مقربا جدا من رافاييل لياو، كنا مجموعة تمزح كثيرا لدرجة أن المدربين كانوا يتدخلون للفت انتباهنا بسبب كثرة الضحك أثناء التدريبات في سبورتينج، بمجرد دخولك الأكاديمية، يتبرمج عقلك على أنك ستصبح لاعبا محترفا، فأنت محاط بصفوة المواهب والمدربين».