عاجل

سريلانكا تأمر بإطفاء الأنوار مع تزايد تداعيات الحرب مع إيران

سيرلانكا
سيرلانكا

تتسابق دول العالم لترشيد استهلاك الوقود مع استمرار توقف حركة الملاحة في مضيق هرمز، الممر الحيوي لنقل النفط.

وقد أدى تصاعد الحرب مع إيران إلى ارتفاع أسعار النفط لتتجاوز 100 دولار للبرميل، على الرغم من مناشدات قادة العالم لطهران بفتح الممر المائي. وأمرت سريلانكا بإطفاء أضواء الشوارع واللوحات الإعلانية النيونية اعتبارا من يوم الثلاثاء، ضمن إجراءات لخفض استهلاك الطاقة بنسبة 25% لمواجهة نقص الإمدادات. وصرح المتحدث باسم الحكومة، ناليندا جاياتيسا، بأنه طلب من جميع مؤسسات الدولة تقليل استخدام أجهزة التكييف مع دخول الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الرابع، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز.

وكانت سريلانكا قد رفعت أسعار الوقود بمقدار الثلث منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل قصف إيران، مما أدى إلى هجمات انتقامية عطلت إمدادات الطاقة العالمية.

وقال السيد جاياتيسا للصحفيين في كولومبو: "نحن بحاجة إلى خفض الاستهلاك بنسبة 25% على الأقل.

 ونأمل أن يلتزم القطاع الخاص أيضًا بالتوجيهات التي وضعتها لجنة من الخبراء".

طبّقت الجزيرة نظام العمل لأربعة أيام في الأسبوع، وأعادت العمل من المنزل منذ الأسبوع الماضي، لتخفيف الضغط على شبكة النقل.

وقال الوزير إن الإجراءات الجديدة تشمل إطفاء أضواء الإعلانات بعد الساعة التاسعة مساء، وإطفاء جميع أضواء الشوارع، باستثناء المناطق ذات الحراسة الأمنية المشددة.

وصرح مسؤول في وزارة الطاقة بأن ذروة الطلب تلبى بالفحم والديزل، وأن الجزيرة تواجه خطر انقطاع التيار الكهربائي على مستوى البلاد ما لم يتم خفض الاستهلاك بشكل جذري.

وفي الأسبوع الماضي، حث الرئيس أنورا كومارا ديساناياكي مالكي السيارات الكهربائية على تجنب الشحن الليلي، قائلا إن الارتفاع المفاجئ في الطلب، والذي بلغ 300 ميغاواط، أجبر البلاد على حرق المزيد من الفحم والديزل للحفاظ على الشبكة.

وينتج نحو نصف كهرباء سريلانكا بالفحم والديزل. 

ولم تركب البلاد بعد بطاريات لتخزين الطاقة المتجددة، التي تعد فائضة خلال النهار.

ويأتي هذا في الوقت الذي أعلن فيه رئيس الفلبين حالة طوارئ وطنية في مجال الطاقة، استجابة للصراع في الشرق الأوسط، وما وصفه بـ"الخطر الوشيك" الذي يهدد إمدادات الطاقة في البلاد.

يوم الثلاثاء، قال الرئيس فرديناند ماركوس الابن إن الصراع قد خلق حالة من عدم اليقين في أسواق الطاقة العالمية، واضطرابا شديدا في سلسلة التوريد، وتقلبا كبيرا وضغطا تصاعديا على أسعار النفط العالمية، مما يشكل تهديدا لأمن الطاقة في البلاد.

تم نسخ الرابط