الرئيس الفرنسي: نتضامن مع عُمان وندعو لحفظ أمن مضيق هرمز وسط التصعيد
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أنه أجرى مباحثات مع سلطان سلطنة عُمان، شكر خلالها جهود السلطنة في السعي للتوصل إلى حل تفاوضي للأزمة الإقليمية.
وقال الرئيس الفرنسي، عبر حسابه الرسمي على منصة إكس: أجريتُ مباحثات مع سلطان عُمان، وقد شكرته على الجهود التي تبذلها عُمان من أجل التوصل إلى حلّ تفاوضي للأزمة، وأكدتُ له تضامن فرنسا مع السلطنة في مواجهة التصعيد الإقليمي.
أضاف إيمانويل ماكرون، كما تناولنا ضرورة العمل، بشكل منسّق وحين تسمح الظروف، على استعادة حرية الملاحة وأمنها في مضيق هرمز، وسيكون دور السلطنة حاسمًا في هذا السياق.
تابع: أؤكد مجددا للعمانيين على صداقتي لهم وعزمي على العمل، بالتنسيق مع شركائنا، من أجل خفض التصعيد في النزاع، ولا سيما من خلال وقف فوري وكامل للهجمات التي تستهدف البنى التحتية للطاقة والمنشآت المدنية.
دعم اوكرانيا
وفي وقت سابق، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تمسك بلاده بمواقفها تجاه القضايا الدولية، مشددًا على استمرار دعم اوكرانيا رغم التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وأوضح الرئيس الفرنسي في رسالة حازمة عبر حستبه الرسمي على منصة «إكس»: «سنبقى ثابتين على موقفنا، في صباح هذا اليوم في البحر الأبيض المتوسط، اعترضت البحرية الفرنسية سفينة أخرى من الأسطول الظل، وهي سفينة دينا، وصعدت على متنها».
وقال الرئيس الفرنسي: «إن الحرب التي تشمل إيران لن تصرف فرنسا عن دعمها لأوكرانيا، حيث تستمر حرب العدوان الروسية دون هوادة، هذه السفن، التي تتحايل على العقوبات الدولية وتنتهك قانون البحار، هي سفنٌ تستغل الحرب لتحقيق مكاسب شخصية، فهي تُثري جيوبها بينما تُساهم في تمويل المجهود الحربي الروسي، لن نسمح بذلك».
وأدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الخميس، التصعيد غير المحسوب في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى امتداد الحرب إلى مواقع إنتاج المحروقات، خاصة في قطر، داعيًا إلى وقف القتال خلال عيد الفطر.
ماكرون يدعو إلى وقف القتال خلال عيد الفطر ومنح المفاوضات فرصة جديدة
وقال ماكرون من بروكسل، حيث يشارك في قمة أوروبية، إن عددًا من دول الخليج استهدفت للمرة الأولى في قدراتها الإنتاجية، بعد أن كانت إيران قد تعرضت سابقًا لهجمات مماثلة، داعيًا إلى إجراء محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران لمعالجة الأزمة.