عاجل

دفاعا عن الحرس الثوري..حزب الله يسعى لربط لبنان بالجبهة الإيرانية

حزب الله
حزب الله

قال البرلماني اللبناني، الدكتور فادي كرم،  إن ما يحرص عليه حزب الله اللبناني حريص من خلال عملياته العسكرية، سيادة بلاده وسلامة شعبها، وقيام دولة لبنانية كاملة السيادة، لا تكون ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.

وأوضح «كرم» خلال مداخلة مع الإعلامية منى شكر، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن ما يهمه بالدرجة الأولى هو ألا يبقى لبنان ممرًا للصراعات الإيرانية أو الإسرائيلية أو الأمريكية، أو غيرها من القوى، بحيث تُدار هذه الحسابات على حساب دماء اللبنانيين وأرزاقهم.

وجود سلاح خارج سلطة الدولة يُعد خروجًا عن القوانين

وأضاف أنه شدد خلال العام الماضي على ضرورة أن تفرض الدولة اللبنانية حصرية السلاح بيدها، وألا يُسمح لأي فصيل مسلح خارج إطار الدولة بالتحرك أو اتخاذ قرارات الحرب والسلم نيابة عن اللبنانيين، مشيرا إلى أن وجود سلاح خارج سلطة الدولة يُعد خروجًا عن القوانين اللبنانية بكل المعايير.

وفي ما يتعلق بالبعد الإقليمي، اعتبر كرم أن ما سعى إليه حزب الله هو ربط لبنان بالجبهة الإيرانية، في سياق ما وصفه بالدفاع عن الحرس الثوري الإيراني، مؤكدًا أن الحزب يرتبط في وجوده ودوره بهذا المشروع الإقليمي الأوسع.

وفي نفس السياق، علق الخبير الأمني عادل المشموشي، على التصريحات الإسرائيلية التي تدعوا إلى أن تكون حدود إسرائيل المقبلة هي جنوب الليطاني، قائلا: إن هذا الصراع الحالي يختلف عن أي صراع سابق، موضحا أن إسرائيل متعطشة لا ستئناف الحرب وتتخذ أي ذريعة لا ستمرار الصراع مع حزب الله واستكمال المخطط الإسرائيلي.

سبب استئناف حزب الله الحرب

أضاف خلال لقائه عبر شاشة قناة “سكاي نيوز عربية” أن حزب الله بين بشكل واضح سبب خوضه للحرب وإطلاقه للصواريخ جاء بإيعاذ وقرار إيراني محض، وخدمة للمعركة الدائرة على الأراضي الإيرانية، لافتا إلى أنه لا يمكن لأي شخص عاقل أن يبين سبب مقنع واحد لاستئناف حزب الله في التصعيد.

أكد الخبير الأمني أن إسرائيل خاضت هذه الحرب بمقاربتين، الأولى عسكرية محضة وهي توسيع نمط ورقعة استهدافاتها من حيث كمية المتفجرات المستخدمة، وكذلك الأمر باستهداف البنى التحتية التابعة للحزب والتضييق على البيئة الحاضنة لحزب الله.

تم نسخ الرابط