أزمة جديدة تضرب الاتحاد المصري للجودو بعد هروب لاعبي المنتخب
فجرت واقعة هروب لاعبي المنتخب الوطني يسري سامي وعمر سامي أزمة جديدة داخل الاتحاد المصري للجودو، بعد مغادرتهما البلاد خلال الأيام الماضية دون علم المسؤولين.
وتمثل الواقعة ضربة قوية للمنتخب خاصة أن الثنائي من العناصر الأساسية وينتظر لهما مستقبل كبير في ظل ما قدماه من مستويات ونتائج لافتة خلال السنوات الأخيرة.
وكشفت الأزمة عن كواليس مثيرة داخل الاتحاد بعد وجود العديد من المشكلات التي تتعلق بسوء المعاملة وضعف الدعم إلى جانب تجاهل شكاوى بعض اللاعبين خلال الفترة الماضية وهو ما أدى إلى حالة من الاستياء داخل الفريق.
وأعادت الواقعة فتح ملف إدارة المعسكرات والسفر، بعد تردد أنباء عن معاناة اللاعبين خلال التنقلات وغياب المساندة الكافية فضلًا عن تساؤلات تخص القرارات الإدارية والخصومات المالية.
ولم تتوقف الأزمة عند هذا الحد بل امتدت إلى الجدل حول بعض البيانات الرسمية الخاصة بالبطولات حيث زادت حالة من الارتباك في توصيف بعض الإنجازات ما زاد من الانتقادات داخل الأوساط الرياضية.
ومع تصاعد الأحداث تتجه الأنظار نحو وزارة الشباب والرياضة المصرية في ظل مطالب بفتح تحقيق عاجل لكشف ملابسات ما جرى ومراجعة الأوضاع داخل الاتحاد، خاصة بعد خسارة لاعبين من العناصر الواعدة.
ويذكر أنه كان قد شارك يسري سامي (وزن 60 كجم)، وعمر سامي (وزن 81 كجم) في بطولة جراند سلام الأخيرة.