عاجل

مأمون فندي: شعورنا بمعاناة الخليج أساس للتضامن العربي

 مأمون فندي
مأمون فندي

علق المحلل السياسي مأمون فندي على الأوضاع الصعبة التي تمر بها دول الخليج، مؤكدًا أن المروءة العربية تحتم الإحساس بما يعانيه أهلنا في دول الخليج من ألم والوقوف بجانبهم للخروج من تلك الأزمة.

جاء ذلك في تغريدة له عبر منصة «إكس»، قال فيها: المروءة تقتضي أن نقف معهم شعورًا وكلمة، فإن لم يكن التعاطف في الأحزان فمتى يكون.

وأضاف: قد أرشدنا القرآن إلى هذا المعنى في قوله تعالى: (وتعاونوا على البر والتقوى) وفي قوله (إنما المؤمنون إخوة) ، وقال الرسول الكريم (مثل المؤمنين في توادّهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد).
وأوضح أنه في تاريخ العرب حتى في جاهليتهم كانت النجدة والفزعة تُلبّى ولو لأدنى حاجة، وخذلان الأخ والجار عارًا لا يُمحى، هكذا تُقاس المروءة، حضور في الشدة، ومواساة صادقة لا تتأخر في الألم، وهذه شيم وقيم للأسف يضعف منها زعيق الصحافة المأجورة، في تلك اللحظات ربما يكون الدعاء الصامت افضل من الرياء.

وكان شدد وزير الخارجية، الدكتور بدرعبد العاطي، على الإدانة الكاملة للاعتداءات الإيرانية التي تستهدف دول الخليج والبلدان العربية وعدم تبريرها بأي ذرائع واهية وضرورة وقفها بشكل فوري.

كما أكد وزير الخارجية، على أهمية تضافر كافة الجهود لخفض التصعيد ودعم مصر الكامل وانخراطها الإيجابي مع كافة المبادرات والمساعي الهادفة لتحقيق التهدئة وإنهاء الحرب.

 

وفي هذا الصدد، واصل وزير الخارجية، اتصالاته المكثفة مع الأطراف الإقليمية والدولية لخفض التصعيد بالمنطقة ويناقش سبل دعم الأمن والاستقرار في الإقليم، كما تناولت الاتصالات المفاوضات المحتملة بين إيران وأمريكا والجهود المبذولة من جانب عدد من الأطراف الإقليمية من بينها مصر لدفع المسار الدبلوماسي والتفاوض.

وفي وقت سابق، أكد الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية المصري على ضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية بما يحول دون اتساع دائرة الصراع وانزلاق المنطقة إلى مواجهة شاملة، حسبما جاء في خبر عاجل للقاهرة الإخبارية.

اتصالات مكثفة بالدول العربية

 تلقى  الدكتور بدر عبد العاطى وزير الخارجية والتعاون الدولي المصريين بالخارج كما أجرى اتصالات مكثفة مع عدد من الوزراء العرب والأوروبيين شملت وزراء خارجية كل من المملكة العربية السعودية ودولة قطر  والإمارات العربية المتحدة والجمهورية التركية والجمهورية الفرنسية وجمهورية ألمانيا الاتحادية والنمسا وإسبانيا، فضلاً عن الممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، وذلك لمتابعة تطورات الأوضاع المقلقة في إيران والتشاور بشأن سبل دعم جهود خفض التصعيد واحتواء التوتر في المنطقة.

 

وقد تم خلال هذه الاتصالات التأكيد على ضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، بما يحول دون اتساع دائرة الصراع وانزلاق المنطقة إلى مواجهة شاملة ستكون لها عواقب جسيمة على شعوبها ومقدراتها. كما شهدت الاتصالات التاكيد على أهمية تكثيف التنسيق الإقليمي والدولي للحفاظ على استقرار المنطقة وحماية أمن الملاحة الدولية ومصالح الدول كافة. وتم التأكيد على ادانة استهداف أمن وسلامة وسيادة عدد من الدول العربية الشقيقة وتضامن مصر الكامل معها. 

لا حلول عسكرية للأزمات الإقليمية

كما تم التأكيد خلال الاتصالات على أنه لا حلول عسكرية للأزمات الإقليمية، وأن الحوار والتفاوض يظلان السبيل الوحيد لمعالجة التوترات القائمة، مشددة على استمرار تحركاتها واتصالاتها مع مختلف الأطراف الفاعلة لدعم مسار التهدئة ومنع تفاقم الأوضاع، والحفاظ على الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.

تم نسخ الرابط