معايدة من قلب غزة تكشف تطورات الحالة الصحية لـ شيخ الأزهر| تفاصيل
كشف محمد الهادي مصطفى السعافين من قطاع غزة، عن اتصال هاتفي جمعه بفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر.
تطورات الحالة الصحية لـ شيخ الأزهر
وكتب السعافين: «تشرفتُ أمس بمهاتفة أستاذنا فضيلة مولانا الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف؛ اطمئنانًا على صحته، وتهنئةً بسلامته بعد الوعكة الصحية التي ألمَّت به، وبمناسبة عيد الفطر المبارك. نقلتُ لفضيلته تحيات إخوانه وتلامذته من أبناء الأزهر في فلسطين، والطرق الصوفية في قطاع غرْة، محمَّلةً بالشكر والتقدير لجهود فضيلته في دعم شعبنا وتعزيز صموده».
وأضافت: «قد جاءت هذه المكالمة وفضيلةُ الإمام يُتِمُّ ستةَ عشرَ عامًا على رأس المشيخة الأزهرية، في مسيرةٍ حافلةٍ بالتجديد، والإصلاح، والانفتاح، ودعم الرسالة الإنسانية وقضايا الشعوب المظلومة».
وتابع: «كانت مكالمةً مباركةً مليئةً بالدفء والمحبة والدعاء الصادق لغرْة وأهلها، مع شحذٍ للهمم، ورفعٍ للمعنويات، وبثِّ الأمل في النفوس، وقد حمَّلني فضيلته أطيب الأمنيات وصادق الدعوات لأبنائه وأهله في غرْة».
واختتم: «أسأل الله أن يمدَّ في عمر فضيلة الإمام، ويبارك له في صحته، وأن يُعجِّل لشعبنا بالفرج، وكل عام أنتم بألف خير».
شيخ الأزهر في رسالة لمجلس وزراء البحرين: ندين ما تتعرض له بلادكم من هجمات
وفي أول أيام عيد الفطر، تلقى الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالبحرين رسالة خطية من فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، أعرب فيها عن بالغ حزنه واستنكاره لما تتعرض له مملكة البحرين من هجمات مستمرة وعدوان غادر طال أراضيها.
كما استنكر شيخ الأزهر ما ينتج عن هجمات إيران من ترويع للآمنين وتدمير لبعض المنشآت وسقوط ضحايا من المدنيين الأبرياء، كما عبر شيخ الأزهر له عن أطيب تهانيه وتبريكاته بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، معرباً عن ثقته الراسخة في الله تعالى وفي تماسك أبناء مملكة البحرين والتفافهم حول قيادة الملك حمد بن عيسى آل خليفة .
كما أجرى فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، اتصالا هاتفيا، بالشيخ صباح خالد الحمد الصباح، ولي عهد دولة الكويت، وأعرب فضيلته عن رفضه للاعتداء الإيراني على دولة الكويت، واستنكاره للاعتداء على سيادة الدول العربية وترويع مواطنيها الأبرياء .




