عاجل

«إما نكون أو لا نكون».. خبير يكشف من يدير الحرب في طهران

إيران
إيران

قال عبد القادر فايز الخبير في الشؤون الإيرانية، إن الظرف في طهران هو ظرف حرب، بمعنى أن هناك حرب تراها إيران بأنها حرب وجودية وليست معركة عابرة، وتراها أيضا بشكل أو بأخر بأنها معركة كسر عظم حقيقي إما أن أكون أو لا أكون.

من يحكم إيران في الحرب

وأضاف، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «الجزيرة»، أن الذي يدير البلاد بالمعنى الاستراتيجي في ظرف الحرب هم العسكر في نهاية المطاف، مشيرا إلى أن العسكر في إيران ممثلين برئاسة هيئة الأركان لأنها تجمع كل العسكر في إيران من حرس وجيش وبسيج وكل شيء.

رجل الحرس الثوري

وتابع: «ولكن داخل هيئة الأركان هناك الجسد القوي داخل المؤسسة العسكرية وهو خاتم الأنبياء أو مقر خاتم الأنبياء المعني بالتعاون والتنسيق بين كل أقطاب العسكر، وداخل خاتم الأنبياء الرجل القوي هو رجل الحرس الثوري لذلك نتحدث عن مركزية العسكر في إيران هي تقاس بيد الحرس الثوري انطلاقا من مقر خاتم الأنبياء إلى هيئة الأركان من هم هؤلاء هم رجال المرشد الجديد في نهاية المطاف».

في سياق متصل، أكد وزير الطاقة الإيراني عباس علي آبادي، اليوم الثلاثاء، أن إيران ستكون أقل الدول في المنطقة تأثرا في حال تعرض منشآتها للطاقة لأي هجمات.

إنتاج الكهرباء في إيران موزع على أكثر من 150 موقعًا بعيدًا عن التركيز المركزي

وأضاف علي آبادي  في مقابلة مع التلفزيون الرسمي، أن إنتاج الكهرباء في إيران موزع على نطاق واسع في عدة مواقع، خلافًا لدول الخليج وإسرائيل حيث يتركز الإنتاج، مشيرًا إلى أن البلاد تمتلك أكثر من 150 معملًا لتوليد الكهرباء.

وتأتي تصريحات وزير الطاقة على خلفية تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقصف منشآت الطاقة الإيرانية في حال لم تعاد فتح مضيق هرمز الحيوي أمام حركة الملاحة النفطية والغازية.

وكان ترامب قد أعلن يوم الإثنين، بشكل مفاجئ أن الولايات المتحدة تجري محادثات جيدة جدًا لإنهاء الحرب، بينما نفت إيران أي إجراء لمباحثات من جانبها.

نتنياهو ردا على ترامب: سنواصل ضرب إيران ولبنان ونحمي مصالحنا تحت أي ظرف

وفي سياق متصل قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ردا على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول المفاوضات مع إيران، إنه أجرى اتصالا مع ترامب في وقت سابق اليوم، مضيفًا أن الأخير يرى وجود فرصة للبناء على ما وصفها بالإنجازات الكبيرة التي حققها كل من الجيش الأمريكي والاحتلال، وذلك من أجل تحقيق أهداف الحرب المحددة في الاتفاق، وهو اتفاق يهدف إلى حماية المصالح الحيوية.

تم نسخ الرابط