مبنى الرهبنة.. باحث بعلم المصريات يكشف تفاصيل الاكتشاف الآثري الجديد
كشف الباحث شريف شعبان، عن اكتشاف أثري جديد يشمل مبنى ديني وآلاف القطع الأثرية بداخلة، تكشف تفاصيل جديدة عن الحياة في مصر القديمة.
وأوضح، خلال مداخلة هاتفية له عبر شاشة «صباح الخير يا مصر» المذاع عبر شاشة القناة الأولى للتلفزيون المصري، أن هذا الكشف يعود لعصر بدايات الرهبنة القبطية في مصر.
وأضاف أن هذا يعود للقرن الخامس الميلادي، كما أن هذا المبنى كان يستخدم للضيافة، ويحتوى على عدة قاعات تكشف عن بدايات الرهبنة والفن القبطي.
وفي سياق أخر، قال محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، إن وجه تمثال الملك رمسيس الثاني في معبده بأبيدوس كان قد تم اكتشافه عام 1994 داخل الفناء الأول للمعبد بواسطة فريق من الأثريين بالمجلس الأعلى للآثار، حيث تم نقله آنذاك إلى المخازن لإجراء أعمال الترميم والدراسة.
جاء ذلك تعليقًا على انتهاء البعثة الأثرية الأمريكية التابعة لجامعة نيويورك من أعمال ترميم رأس تمثال جرانيتي للملك رمسيس الثاني داخل معبده بمدينة أبيدوس بمحافظة سوهاج.
وأوضح عبد البديع أنه بعد الفحص والدراسة تبين أن الوجه يتطابق مع غطاء الرأس الملكي «النمس» الذي كان قد عُثر عليه سابقًا بالمعبد، الأمر الذي دفع البعثة إلى ترميم الوجه وإعادة تركيبه مع باقي الرأس.
وأشار إلى أن قياس الوجه يبلغ نحو 67 سم ويزن حوالي 300 كيلوجرام، وقد عُثر عليه في حالة جيدة من الحفظ مع بقايا واضحة من الألوان الحمراء والصفراء، فيما لا يزال جزء من اللحية الملكية محفوظًا.
أما غطاء الرأس الملكي «النمس»، فيزن نحو طن واحد، ولا تزال به بقايا من اللون الأصفر الذي يحاكي طيات القماش المخطط أسفل التاج الملكي المفقود، كما لا تزال بقايا حية الكوبرا الملكية «الأورايوس» مثبتة في مقدمة النمس.
وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور سامح إسكندر، مدير بعثة جامعة نيويورك، أن أجزاء من التمثال كانت قد اكتُشفت بواسطة الفريق المصري خلال موسمي حفائر 1994–1995، وتشمل الساقين وقاعدة التمثال.
كما كشفت البعثة خلال مواسم سابقة عن أجزاء أخرى من التمثال، مع وضع خطة لاستكمال أعمال الحفائر بالموقع خلال المواسم المقبلة، أملاً في العثور على بقية أجزاء التمثال وإعادة تركيبه كاملًا.


