خبير سياحي: الرحلات النيلية تحصد اهتمام كبير وتدعم السياحة الداخلية
قال الدكتور حسام هزاع، الخبير السياحي: «هناك انتعاشة سياحية في مدينتي أسوان والأقصر، ومصر تعد رائدة في السياحة النهرية، وهذا يعود إلى المعابد التي تظهر على جانبي النيل خلال الرحلات النهرية».
وأوضح حسام هزاع، خلال مداخلة هاتفية له في برنامج «هذا الصباح» المذاع عبر شاشة إكسترا نيوز، أن الزيارات النيلية تجمع بين الاستجمام مع مشاهدة الأثار، والذي يعد أحد أمتع أنواع السياحة، كما أنها تدعم السياحة الداخلة، وتزدهر أكثر خلال إجازات منتصف العام.
وفي سياق متصل، في إطار استعدادات وزارة السياحة والآثار لاستقبال الزائرين خلال إجازة عيد الفطر المبارك بالمواقع الأثرية والمتاحف، تم تشكيل غرفة عمليات مركزية بالمجلس الأعلى للآثار والانتهاء من كافة التجهيزات بالمواقع الأثرية والمتاحف المصرية، بما يضمن تقديم تجربة سياحية متميزة وآمنة لزائريها تليق بمكانة المقاصد السياحية المصرية.
وأوضح الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن المجلس الأعلى للآثار قام بتشكيل غرفة عمليات مركزية تضم ممثلين من مختلف قطاعات المجلس، وذلك لمتابعة سير العمل على مدار الساعة خلال أيام عيد الفطر المبارك، والتعامل الفوري مع أية مستجدات قد تطرأ، بما يضمن انتظام العمل بكفاءة عالية في جميع المواقع الأثرية والمتاحف.
وأشار إلى أنه تم دعم المواقع الأثرية والمتاحف، خاصة الأكثر إقبالاً، بأعداد إضافية من الأثريين والعاملين، بهدف تقديم الدعم للزائرين، والإجابة عن استفساراتهم، والتعامل السريع مع أي مواقف طارئة.
كما تم تعزيز المنظومة الأمنية من خلال زيادة أعداد أفراد الأمن وتوزيعهم بشكل مدروس، مع تكثيف التواجد عند المداخل والمخارج والممرات الحيوية، بما يضمن حماية القطع الأثرية ومنع أي محاولات للمساس بها.
وأضاف أنه تم الانتهاء من مراجعة وصيانة أنظمة المراقبة الإلكترونية والتأكد من جاهزيتها، إلى جانب فحص البوابات الإلكترونية وتفعيل أجهزة الكشف عن المعادن، وتشديد إجراءات تفتيش الحقائب، لضمان عدم دخول أية مواد قد تشكل خطراً على الآثار أو الزائرين.
وفي إطار تنظيم حركة الزائرين، تم وضع مسارات واضحة للزيارة داخل المواقع الأثرية والمتاحف باستخدام علامات إرشادية وحواجز تنظيمية، بما يسهم في تحقيق انسيابية الحركة وتقليل التكدس.



