«البحث عن فضيحة لا حقيقة».. هجوم ناري يكشف ما يدور حول الأهلي
قال الناقد الرياضي محمد صلاح إنه في وقت تتسارع فيه الأحداث داخل النادي الأهلي لم يعد البحث عن الحقيقة هدفًا لبعضهم، بل أصبح "البحث عن فضيحة" هو مهنتهم التي يتكسبون منها ويتسابقون عليها بلا خجل، حيث نشاهد سباقًا واضحًا بين بعض اليوتيوبرز والمحسوبين على الإعلام، كلٌ منهم يحاول أن يسبق الآخر في اختلاق قصة أو تضخيم رواية أو فبركة مشهد يمنحه مزيدًا من المشاهدات والدخل، حتى لو كان الثمن هو ضرب استقرار الكيان نفسه.
وتابع صلاح بأنه ستجد أرقامًا تُلقى بلا أي سند ورواتب خيالية يتم تداولها وكأن قائلها كان حاضرًا توقيعها، وعقودًا يتم تشريحها بتفاصيل وهمية لا علاقة لها بالحقيقة، وكل ذلك في إطار حملة مستمرة لا تهدأ سهامها نحو الكابتن محمود الخطيب، لأن البعض توهم أن الطريق الأقصر للنفوذ أو القبول وبوابة التقرب من ياسين منصور لا تُفتح إلا على وقع هذا الطريق.
وأضاف: كمشجع أهلاوي لا يعنيني من يحصل على ماذا، ولا كم يتقاضى هذا أو ذاك، ولا ما يُحكى عن بنود أو أرقام، لأن كل ذلك له جهاته التي تراجعه وتحاسبه، لكن ما يعنيني فقط هو ما يحدث داخل الملعب أن أرى فريقًا يليق باسم الأهلي يعود إلى شخصيته الحقيقية، فريقًا قويًا متماسكًا يعرف كيف يفوز دون ضجيج ودون هذه الفوضى المصنوعة التي يتم ضخها يوميًا في عقول الجماهير.
وأكد صلاح بأن ما يحدث ارتزاق صريح على الأزمات ومحاولة مستمرة لصناعة الشك وزرع الانقسام والعيش على تضخيم أي شق صغير وتحويله إلى أزمة كبرى، وهؤلاء لا يبحثون عن مصلحة النادي بل عن مصلحتهم الشخصية ولا يعنيهم استقرار كيان بقدر ما يعنيهم استمرار الترند، لأن ببساطة إذا لم يجدوا جرحًا في جسد النادي صنعوه وإذا لم يجدوا أزمة اخترعوها ثم باعوها للجمهور في صورة حقيقة مزيفة.
واختتم صلاح منشوره برسالة موجهة لنائب رئيس النادي الأهلي ياسين منصور، قائلاً: الطريق إليك لم يكن يومًا خاليًا من المتسلقين، لكن ما يحدث الآن أوضح وأكثر صخبًا، فهناك من احترفوا الاقتراب من كل مسؤول كبير ثم الانقلاب عليه لاحقًا، وهؤلاء لا يعرفون ولاءً ولا ثباتًا، يقتربون حين تكون المصلحة ويختفون أو يهاجمون حين تتغير الظروف، ومن يتسلقك اليوم هو نفسه القادر غدًا على صناعة ضجيج ضدك إذا وجد في ذلك مكسبًا أكبر، لذلك الانتباه واجب لأن نفس الوجوه التي تحاول التودد اليوم هي أول من سيبحث لك عن فضيحة غدًا أو يخترعها إذا شعر أن هناك باباً آخر فٌتح له.