«الضغط الاستراتيجي» سلاح ترامب.. وخسائر إيران لا تعني سقوط النظام
أكد بهاء جلال، خبير في الشؤون العسكرية والعلاقات الدولية، أنه لا يعتبر استهداف بعض المواقع في الدول العربية إنجازًا، بل يرفضه بشكل قاطع، موضحًا أن تلك التحركات جاءت في إطار أهداف تكتيكية، مثل استهداف قواعد أو رادارات مرتبطة بالوجود العسكري الأمريكي، مع الإقرار بحدوث تجاوزات خلال هذه العمليات.
إيران ترى أنها حققت «فوزًا بالنقاط»
وأشار إلى أن ما تحقق حتى الآن يمكن وصفه بـ«توازن قوى» نسبي، حيث ترى إيران أنها حققت «فوزًا بالنقاط»، مقابل سعي أمريكي لتحقيق «ضربة قاضية» لم تكتمل.
وفيما يتعلق بالملف النووي، نفى وجود أي رضوخ إيراني بشأن التخلي عن امتلاك سلاح نووي، موضحًا أن طهران تستند إلى موقف ديني أعلنه علي خامنئي، يرفض امتلاك سلاح نووي عسكري، مع التأكيد على الاستخدام السلمي للطاقة النووية.
وأضاف أن هذا الموقف لم يتغير حتى الآن، كما أن المفاوضات التي سبقت الحرب، برعاية عمانية، شهدت قبولًا إيرانيًا بوضع سقف للتخصيب، دون التخلي عن البرنامج النووي.
ولفت إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل لم تتمكنا من تحقيق أهداف رئيسية، مثل الحصول على المواد المخصبة أو إسقاط النظام الإيراني، رغم الحديث السابق عن احتمالات اندلاع احتجاجات داخلية، وهو ما لم يحدث.
واختتم جلال تصريحاته بالتأكيد على أن ترامب يعتمد على «الضغط الاستراتيجي» كأداة رئيسية، مشيرًا إلى أن تصريحاته، حتى وإن بدت متناقضة، تهدف إلى تجنب الانزلاق نحو حرب كبرى، مع تحقيق أكبر قدر من المكاسب السياسية، في ظل تصاعد الانتقادات داخل الولايات المتحدة، والتي تحمل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مسؤولية التورط في هذا التصعيد.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال كلمته في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين، أنه طلب من وزارة الحرب الأمريكية إرجاء الضربات ضد منشآت الطاقة الأساسية في إيران.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن هناك مؤشرات واعدة للتوصل إلى اتفاق مع إيران، مشيراً إلى أن الإيرانيين هم من بادروا بالتواصل مع الولايات المتحدة، وليس العكس، مضيفاً أن هناك احتمالاً لظهور زعيم في إيران كما حدث في فنزويلا.
وأضاف ترامب خلال كلمته في مدينة ممفيس بولاية تينيسي اليوم الاثنين أن هناك احتمالية لتشكيل قيادة مشتركة بشأن الملف الإيراني، مؤكداً موافقة طهران على عدم امتلاك أسلحة نووية.



