عاجل

كيف تؤدي صلاة قيام الليل؟.. دار الإفتاء توضح أفضل وقت لها

كيف تؤدي صلاة قيام
كيف تؤدي صلاة قيام الليل؟.. دار الإفتاء توضح أفضل وقت لها

يجتهد المسلمون لملاحقة عظيم الأجر والثواب؛ بكثرة العبادات والطاعات التي تقربهم لله -عز وجل-؛ كالصلاة والصيام والدعاء والقيام، والإكثار من الصدقات وقراءة القرآن، حتى ترفع أعمالهم في أحسن حال، وليطلع الله عليهم فيغفر لهم ويرحمهم، وتُعد صلاة القيام إحدى أهم ما يمكن أن يقوم به المسلم من طاعات في كل ليلة، لذا ترددت التساؤلات حول كيفية أدائها، والوقت المستحب لها.

 

فضل قيام الليل

وأكدت دار الإفتاء المصرية فضل الإكثار من الطاعات في هذا الشهر المبارك، والتي من ضمنها قيام الليل، إذ يعد القيام من أفضل العبادات التي يؤديها المؤمن، لما فيه من مشاق كثيرة، وما له من فضل وبركة وخير في حياة المسلم، فقد بين رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، خمسة فضائل لقيام الليل، وروى الطبراني، أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم – قال: «عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم وقربة إلى الله تعالى، ومنهاة عن الإثم، وتكفير للسيئات، ومطردة للداء عن الجسد»، وفي الليل يحظى الإنسان بالنفحات الربانية، حيث ورد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يَنْزِلُ اللَّهُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا كُلَّ لَيْلَةٍ حِينَ يَمْضِي ثُلُثُ اللَّيْلِ الْأَوَّلُ فَيَقُولُ أَنَا الْمَلِكُ أَنَا الْمَلِكُ مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ فَلَا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يُضِيءَ الْفَجْرُ».

 

وقت قيام الليل

وأوضحت دار الإفتاء أنَّ وقت قيام الليل يبدأ من بعد صلاة العشاء وينتهي بأذان الفجر، وأفضل وقت للقيام هو الثلث الأخير من الليل، والذي يُعرف من خلال تقسيم المدة الزمنية بين العشاء والفجر إلى ثلاثة أقسام متساوية، فيكون الجزء الأخير هو الثلث الأخير من الليل.

ويعتقد البعض أنَّ الأجر لا يثبت لصلاة قيام الليل إلا بعد النوم، وهذا غير صحيح، فقيام الليل جائز في أي وقت حتى ولو كان بعد صلاة العشاء مباشرة، ففي الحديث الذي رواه مسلم في "الصحيح" عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ خَافَ أَنْ لَا يَقُومَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ فَلْيُوتِرْ أَوَّلَهُ، وَمَنْ طَمِعَ أَنْ يَقُومَ آخِرَهُ فَلْيُوتِرْ آخِرَ اللَّيْلِ، فَإِنَّ صَلَاةَ آخِرِ اللَّيْلِ مَشْهُودَةٌ، وَذَلِكَ أَفْضَلُ».

 

كيفية أدائها

وأشارت الإفتاء إلى عدد ركعاتها، حيث تصلى مثنى مثنى، وتختم بركعة الوتر، فقد ورد عن ابنِ عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما، أنَّ رجلًا سألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صلاةِ اللَّيلِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «صلاةُ الليلِ مَثْنَى مَثْنَى، فإذا خشِي أحدُكم الصُّبحَ، صلَّى ركعةً واحدةً تُوتِرُ له ما قدْ صلَّى»، أي أن هذه الصلاة تبدأ بركعتين كحد أدنى، ولا يوجد حد أقصى لعدد ركعاتها.

وتابعت أنَّ الخشوع وحضور القلب ضروريا، مع الإكثار من الدعاء والاستغفار، خاصة في السجود.

تم نسخ الرابط