نقل حالة إنسانية لرعاية كبار بلا مأوى ضمن حياة كريمة ببورسعيد
وجه اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ بورسعيد، اليوم الإثنين، بالتعامل الفوري مع الحالات الإنسانية وتوفير أوجه الرعاية اللازمة للمواطنين، وتتابع الأجهزة التنفيذية بالمحافظة حالة المواطن محمود الخولي – مدرس سابق – والذي تم رصده مقيمًا داخل سيارة أجرة دون مأوى.
وكانت مديرية التضامن الاجتماعي قد قامت، بالتنسيق مع الجهات المعنية، بإيداع الحالة بإحدى دور رعاية المسنين، إلا أنه غادر الدار نظرًا لعدم توافق حالته مع اشتراطات الإقامة، كما تم نقله إلى أحد المستشفيات قبل أن يغادرها ويعود للإقامة داخل السيارة مرة أخرى.

وعلى الفور، تم تكثيف الجهود والتواصل مع مديرية التضامن الاجتماعي، بالتنسيق مع جمعية رسالة، حيث جارٍ حاليًا اتخاذ الإجراءات اللازمة ونقل الحالة إلى دار “حياة كريمة” المتخصصة في رعاية كبار بلا مأوى، لتوفير الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية اللازمة له.

وأكدت محافظة بورسعيد استمرار متابعة الحالة بشكل دوري لضمان استقرارها داخل دار الرعاية، وتقديم كافة أوجه الدعم اللازم، في إطار حرص الدولة على رعاية الفئات الأولى بالرعاية وتوفير حياة كريمة لهم.

وفي سياق اخر كان قد قام اللواء إبراهيم أحمد أبو ليمون محافظ بورسعيد، بزيارة جمعية رمسيس لرعاية الأيتام، لتقديم التهنئة لنزلاء الجمعية ومشاركتهم فرحة عيد الفطر المبارك في إطار حرصه على مشاركة أبنائه من دور الرعاية الاحتفال بالعيد .
ورافق المحافظ خلال الزيارة الدكتورة إنجي حسن مدير مديرية التضامن الاجتماعي، و رجب عبد القادر رئيس مجلس إدارة الجمعية، حيث حرصوا على قضاء وقت مع الأطفال وتبادل التهاني معهم، في أجواء مليئة بالبهجة والسرور.
وخلال الزيارة، قام محافظ بورسعيد بتقديم العيدية لجميع نزلاء الجمعية، لإدخال البهجة على قلوبهم ومشاركتهم أجواء الاحتفال، في لفتة إنسانية تعكس روح التكافل والتراحم.
وأكد محافظ بورسعيد على تقديم كافة أوجه الدعم والرعاية لأبناء الجمعية، موجهًا بتوفير جميع الإمكانيات الخدمية اللازمة لهم، بما يضمن توفير بيئة آمنة ومتكاملة تساعدهم على النمو في أفضل الظروف.
كما أعرب الأطفال عن سعادتهم بهذه الزيارة، التي أدخلت الفرحة إلى قلوبهم، مؤكدين تقديرهم لاهتمام الأجهزة التنفيذية بهم وحرصها على مشاركتهم مختلف المناسبات.
وشدد محافظ بورسعيد على استمرار دعم مؤسسات الرعاية الاجتماعية، والعمل على تعزيز قيم التكافل والتضامن المجتمعي، بما يحقق الحماية والرعاية الكاملة لكافة الفئات الأولى بالرعاية.
