عاجل

الناتو يحذر: حرب إيران تهديد للعالم… وخطة عسكرية لتأمين مضيق هرمز

حلف الناتو
حلف الناتو

كشف الأمين العام لحلف الناتو مارك روته عن إعداد خطط عسكرية لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدًا أن التوتر الحالي يمثل تهديدًا يتجاوز الشرق الأوسط.

وأشار روته، خلال مداخلة عبر قناة العربية، إلى أن ما تقوم به الولايات المتحدة «أمر حاسم»، معتبرًا أن الحرب تمثل خطرًا وجوديًا ليس فقط على إسرائيل، بل على أوروبا والعالم بأسره، في ظل تصاعد المخاوف من توسع رقعة الصراع.

وفي سياق أخر، قال عمرو المنيري مراسل قناة القاهرة الإخبارية، من بروكسل، إن حلف الناتو لن يشارك بشكل مباشر بقوات عسكرية في المنطقة، نظرا لطبيعة مضيق هرمز الضيق وصعوبة نشر قوات بحرية كبيرة داخله، مضيفا أن الحلف لم يعلن عن بند واضح يخص انخراط قواته في الحرب، ما يعكس محدودية الدور العسكري المباشر حتى الآن.

تأمين متوقع لمضيق هرمز

وأضاف «المنيري»، خلال رسالة على الهواء، أن التأمين المتوقع للمضيق قد يعتمد بشكل أساسي على الدعم الاستخباراتي وتبادل المعلومات واستخدام تقنيات متقدمة، إلى جانب تعزيز قدرات الدفاعات الجوية، مشيرا إلى أن هذا الدعم قد يشمل الاستفادة من الإمكانيات التي توفرها الولايات المتحدة الأمريكية بصفتها عضوا فاعلا في الحلف.

تفعيل معاهدة الناتو

وأكد أنه حتى الآن لم يتم تفعيل البند الخامس من معاهدة الناتو الذي ينص على الدفاع المشترك بين الدول الأعضاء رغم الحديث عن تهديدات تعرضت لها بعض الدول.

في وقت سابق، قال عمرو المنيري، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من بروكسيل، إن دول الاتحاد الأوروبي لا تتوافق مع دعوات دونالد ترامب بشأن تدويل مضيق هرمز، موضحًا أن اجتماع وزراء خارجية الاتحاد لم يسفر عن أي اتفاق للاستجابة المباشرة لهذه المطالب.

الوجود الأوروبي في الشرق الأوسط

وأضاف خلال رسالة على الهواء، أن الوجود الأوروبي في الشرق الأوسط يقتصر على مهام محدودة ذات طابع دفاعي وردعي، تشمل عددا قليلًا من القطع البحرية والقوات، مؤكدًا أن حلف شمال الأطلسي لم يفعل المادة الخامسة، ما يعكس رفضًا للتصعيد العسكري أو الانخراط المباشر في النزاع.

وأوضح أن الاتحاد الأوروبي يفضل الحلول الدبلوماسية، إدراكًا لتداعيات أي تصعيد على اقتصاده، خاصة مع احتمالات ارتفاع أسعار النفط والأسمدة وتأثير ذلك على الأمن الغذائي، في ظل اعتماد أوروبا غير المباشر على إمدادات الطاقة المرتبطة بالأسواق الآسيوية.

تم نسخ الرابط