«عمري ما سبّيت حد».. ساويرس يرد على ناشط اتهمه بالطائفية
رد رجل الأعمال نجيب ساويرس على انتقادات وجهها له أحد النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أنه لا يسيء إلى أي شخص، وأنه يكنّ الاحترام للجميع دون تمييز على أساس الدين أو الطائفة.
وكان وجه أحد النشطاء رسالة لساويرس قال فيها: «انت ايضا عندك تخبط كيف راح تعمل في العراق وانت تسب الشيعه وتقف مع الصهاينه».
من جانبه علق ساويرس عليه قائلاً: «لا اسب احد واحب كل الناس دون النظر الى ديانتهم او طائفتهم».
وتابع: «اكره فقط التطرف والحكم الدينى والديكتاتورية و الظلم وكبت الحريات تحت اى مسمى وانا مع الحق الفلسطينى فى وطنهم ودولة فلسطين».
وخسر رجل الأعمال نجيب ساويرس جزءا كبيرا من أمواله في الذهب، حيث واجه ساويرس تحديا كبيرا أثر بشكل مباشر على قيمة محفظته المالية، ما يجعل هذه الفترة أصعب مرحلة يمر بها منذ استثمار جزء كبير من ثروته في المعدن النفيس.
وشهدت ثروة الملياردير المصري نجيب ساويرس ضربة قوية خلال الفترة الأخيرة بسبب التراجع الكبير في أسعار الذهب، إذ خسر نحو 1.5 مليار دولار منذ اندلاع الحرب الأخيرة، وتأتي هذه الخسارة كنتيجة مباشرة لارتباط جزء كبير من استثماراته بالمعدن الأصفر، ما جعل محفظته أكثر حساسية لتقلبات السوق بحسب اقتصاد الشرق.
وكانت ثروة ساويرس قد بلغت ذروتها يوم 28 فبراير 2026، لتسجل نحو 11.8 مليار دولار ومع استمرار هبوط أسعار الذهب وتصاعد التوترات الجيوسياسية، بدأت ثروته تتراجع بسرعة لتقترب من حاجز 10 مليارات دولار، ما يعكس مدى تأثر المستثمرين الكبار بالتقلبات العالمية في أسواق المعادن الثمينة.
ووفقًا للتقديرات، خسر نجيب ساويرس منذ بداية الحرب حوالي 1.5 مليار دولار، ويرجع السبب الرئيسي لهذا الخسارة إلى ارتباط جزء كبير من استثماراته بأسعار الذهب، التي شهدت انخفاض ملحوظ خلال الأشهر الأخيرة، مما أثر مباشرة على قيمة محفظته المالية.
وسجلت أسعار الذهب تراجعًا بنحو 15% منذ بداية الحرب مع إيران، ما أثار قلق المستثمرين حول مستقبل المعدن الأصفر كأصل آمنن ويعتبر هذا الهبوط جزءًا من تأثير أوسع للتوترات السياسية والعسكرية في المنطقة على الأسواق العالمية، الأمر الذي يجعل متابعة تحركات أسعار الذهب أمراً بالغ الأهمية للمستثمرين في الشرق الأوسط وخارجه.