عاجل

"كان بينصح اللي بيقتله".. كواليس مقتل زياد الذي دفع حياته ثمناً لشهامته

والد زياد
والد زياد

في واقعة مأساوية رحل الطالب زياد في أيام رمضان المباركة غدرًا، حين تدخل بدافع الشهامة ليفض نزاعاً بين جاره الذي هاجم صديق زياد بسلاح أبيض بسبب خلافات شخصية، وحين حاول زياد منعه غدر به المتهم وطعنه في قلبه.

وكشف والد زياد آخر حوار دار بينهما قبل الفاجعة بدقائق، قائلا: زياد ابني كان سهران معايا، وكنا بنهزر ونضحك، وقلت له يا زياد انت بقيت أطول مني، قالي انت لسه عارف يا بابا؟ قلت له يا حبيبي أنا عايزك تبقى أحسن مني في كل حاجة.

وأوضح والد زياد تفاصيل آخر اللحظات في حياة نجله مؤكدا أن الحادث وقع في وقت السحور، حيث استدرج المتهم زياد لمكان مظلم وخالٍ من الكاميرات.

وأكمل حديثه قائلا: المتهم هدد زياد وقاله ابعد يا زياد عشان لو اتدخلت هنضربك أنت كمان، لكن زياد رفض يسيب صاحبه وكان بينصح القاتل وقاله: حرام عليك متوديش نفسك في داهية، لكن القاتل غدر بيه وضربه بالمطواة في قلبه، ضربة واحدة كانت كفيلة تنهي حياته.

وأشار والد زياد إلى أن الشهود الذين نقلوا زياد للمستشفى أكدوا أنه نطق الشهادة 3 مرات وهو بينزف، وقرأ آية الكرسي كاملة ونحن نحسبه عند الله شهيداً للحق والشهامة.

وشدد على رفضه القاطع لأي صلح أو فدية، موضحا أن دم نجله ليس للبيع، ولا يقبل المساومة. وأن القصاص هو المطلب الوحيد لنصرة المجتمع والقضاء على هذه الآفات الإجرامية.

وقال: أنا مش هقبل فدية، ابني شهيد وراجل، والشهامة مش بيتدفع فيها فلوس، اللي هيعوضنا هو حكم الإعدام للقاتل. وبقول للقاتل: مش هسامحك لا في الدنيا ولا في الآخرة، وحق زياد هناخده منك عند ربنا.

"قتل ابني وراح وراه المستشفى".. والدة زياد تكشف تفاصيل الغدر بنجلها

وفي سياق متصل، كشفت والدة زياد تفاصيل الغدر بنجلها قائلة: المتهم خد ابني وصاحبه لمكان ضلمة ومقطوع في آخر الشارع و ابني راح يدافع عن صاحبه لما لقى واحد جارنا بيتهجم عليه بمطوتين عشان مشكلة عاطفية تخص قريبته، زياد قاله 'حرام عليك ما تضربوش'، فالمتهم رد عليه: 'لو ما ضربتوش هضربك أنت' وبالفعل غدر به.

و لم يكتفِ القاتل بجريمته، بل لحق بزياد بعد نقله إلى المستشفى وكان يحمل السلاح الملطخ بدمائه، وحاول إخفاءه في مقعد داخل المستشفى قبل أن تلقي الشرطة القبض عليه.

وأكملت والدة زياد حديثها: المتهم ده دائم المشاكل والخناقات، وكان بيحقد على زياد وبيحاول يستفزه بأي طريقة لأننا كنا مانعين ابني يتعامل معاه، وسمعت إن أهله بيحاولوا يدفعوا فلوس كتير وموكلين محامين عشان يخرجوه، وأنا ست مريضة سكر وغدة وجوزي بيخبي عني الأخبار دي عشان صحتي.

وناشدت والدة زياد القضاء المصري العادل ألا يضيع حق زياد وأن مطلبها الوحيد هو القصاص العادل، و وجهت كلمة للجاني قائلة : حسبي الله ونعم الوكيل في اللي حرمني من ابني.

والدة زياد
والدة زياد
تم نسخ الرابط