عاجل

برقم 16023.. كيف نجحت الدراما المصرية في زيادة الإقبال على علاج الإدمان؟

علاج الإدمان
علاج الإدمان

كشف مدحت وهبة، المتحدث الرسمي باسم صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، عن تفاصيل الخطة التوعوية الشاملة التي ينفذها الصندوق خلال أيام عيد الفطر، مؤكدا أن الصندوق يستهدف التجمعات الكبيرة في الحدائق العامة والمتنزهات لحماية الشباب والأطفال من مخاطر التدخين والمخدرات.

طفرة في مراكز العلاج

وأكد وهبة في مداخلة هاتفية عبر القناة «الأولى المصرية»، أن ملف مكافحة الإدمان شهد طفرة كبيرة بفضل توجيهات القيادة السياسية، حيث قفز عدد المراكز العلاجية من 12 مركزا في عام 2014 إلى 35 مركزا علاجيا يغطي 21 محافظة حاليا، مشددا على أن جميع الخدمات تقدم مجانا وبأعلى معايير الجودة العالمية وفي سرية تامة.

تأثير الدراما ووعي الطلاب

وأوضح وهبة أن الدراما المصرية، وبالتعاون مع الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، لعبت دورا محوريا في تشكيل الوعي، حيث أظهرت دراسات الصندوق أن «أكثر من 72% من طلاب المدارس بياخدوا معلوماتهم عن المخدرات من الدراما، وهو ما استوجب ضرورة تقديم نماذج درامية تصحح المفاهيم المغلوطة وتسلط الضوء على مراكز العلاج الحكومية التي تضاهي المراكز العالمية».

المريض أول المتصلين

وحول هوية المتصلين بالخط الساخن 16023، كشف المتحدث باسم الصندوق عن مفاجأة سارة تعكس زيادة الوعي، موضحا أن «أكثر الاتصالات بتجيلنا من المريض نفسه، يليه في الترتيب الأم ثم الأشقاء»، مشيرا إلى أن الخط الساخن يعمل على مدار 24 ساعة دون توقف حتى في الإجازات الرسمية.

جيش من المتطوعين

وأشاد وهبة بدور الشباب المتطوع الذي بمثابة خط الدفاع الأول، معلنا عن وجود أكثر من 35 ألف شاب وفتاة متطوعين تم تدريبهم باحترافية للتعامل الميداني وتصحيح المعتقدات الخاطئة لدى الشباب، مثل كون المخدرات تساعد على تنشيط الذاكرة أو نسيان الهموم، مؤكدا أن العمل مستمر لبناء مجتمع خالي من الإدمان.

وفي سياق متصل، يستمر صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي فى تنفيذ مبادرات توعوية طوال أيام عيد الفطر المبارك 2026 بالحدائق العامة والأندية بالمحافظات المختلفة لرفع الوعي لدى الأطفال من زوار الحدائق بمخاطر التدخين وتعاطي وإدمان المواد المخدرة باستخدام آليات وأنشطة تفاعلية متعددة تتضمن الرسم وتلوين الكراسات واستخدام الأساليب الإبداعية التي تتماشى مع المراحل العمرية للأطفال كذلك عروض فنية ورياضية وثقافية تستهدف رفع الابتكار والتفكير لدى الأطفال وتنمية مهارات التواصل والعمل الجماعي لديهم وربط هذه المهارات بمواجهة مشكلة الإدمان.

تم نسخ الرابط