تأجيل الضربات الأمريكية.. بكري يكشف دور السيسي في تهدئة الأزمة
علق الإعلامي مصطفى بكري على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن تأجيل الضربات ضد محطات الطاقة الإيرانية، مؤكدًا أن هذا الموقف يؤكد علي هناك نقاط مشترك تم التوصل إليها في إطار الجهود الحثيثه التي يقوم بها الرئيس السيسي لوقف الحرب وبدء المفاوضات.
وأضاف عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" أن ترامب قال "هناك مباحثات مع إيران جرت خلال اليومين الماضيين بشأن التوصل لحل شامل وكامل بشأن عملياتنا بالشرق الأوسط ، ويقول: لقد أصدرت تعليماتي لوزارة الحرب الأمريكيه بتأجيل جميع الضربات الموجهة للبنية التحتيه للطاقه في إيران .
وأوضح أن هذا الموقف يؤكد علي نجاح جهود الوساطه المصريه ، القطرية لبدء المفاوضات الإيرانية الأمريكية خلال مهلة الخمسة أيام التي حددها ترامب ، وهذا يعني أن أيران أبدت استعدادها لمراجعة الموقف في مضيق هرمز بشرط وفاء أمريكا بمطالب إيران.
وأكمل أن هناك توقعا بأن تؤدي المفاوضات إلي وقف أمريكا هجماتها بشكل كامل دون تحقيق أي من أهدافها المعلنة من الحرب ، وهذا شرط إيراني مسبق، وأن دول الخليج مارست ضغوطا كبيرة علي الإدارة الأمريكية لوقف مخططها بضرب البنية التحتيه للطاقة الإيرانية تحسبا لتداعيات هذا الموقف علي دول المنطقة والعالم بأسره، وأن هذا القرار يعني تراجع ترامب عن تهديداته دون الحصول علي مكسب حقيقي علي الأرض حتي الآن.
وكان قد قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الاثنين، إنه سيوقف الضربات المخطط لها على البنية التحتية للطاقة الإيرانية، وذلك بعد ما وصفه بأنه "محادثات جيدة ومثمرة للغاية" مع طهران.
وقال ترامب: "استنادا إلى مضمون ونبرة هذه المحادثات البناءة... فقد أصدرت تعليماتي لوزارة الحرب بتأجيل جميع الضربات العسكرية، لمدة خمسة أيام".
وقال إن التوقف، الذي يأتي في أعقاب إنذاره السابق الذي مدته 48 ساعة، سيكون "رهنا بنجاح الاجتماعات والمناقشات الجارية"، والتي من المقرر أن تستمر هذا الأسبوع.
تحذير الحرس الثوري الإيراني يجبر ترامب على التراجع
حذر مجلس الدفاع الإيراني، يوم الاثنين، من أن أي هجوم على سواحلها أو جزرها سيؤدي إلى إغلاق شامل للممرات البحرية عبر الخليج العربي، وذلك بعد أن هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتخاذ إجراءات إذا لم يتم إعادة فتح مضيق هرمز في غضون 48 ساعة.
وجاء في البيان: "إن أي محاولة لمهاجمة سواحل إيران أو جزرها ستؤدي إلى زرع الألغام في جميع الطرق"، محذرا من أن ذلك سيوسع نطاق الاضطراب إلى ما وراء المضيق ويؤدي فعلياً إلى إغلاق الخليج العربي الأوسع.
حذر المجلس من رد "حاسم ومدمر" على الهجمات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة والبنية النووية الإيرانية، وأضاف البيان: "إن السبيل الوحيد أمام الدول غير المعادية لعبور مضيق هرمز هو التنسيق مع إيران".
قال ترامب إن الولايات المتحدة "ستضرب وتدمر" محطات الطاقة الإيرانية إذا لم تعيد طهران فتح الممر المائي في غضون 48 ساعة، مما يزيد من خطر التصعيد الذي يستهدف البنية التحتية للطاقة.
وفي سياق منفصل، يدرس المسؤولون الأمريكيون الخيارات المتعلقة بجزيرة خارك، مركز تصدير النفط الرئيسي لإيران، وفقًا لموقع أكسيوس، بما في ذلك إمكانية الاستيلاء عليها إذا استمرت القيود على الشحن، وذلك بعد أن استهدفت الضربات الأمريكية السابقة أهدافًا عسكرية في الجزيرة.