مفاجأة "الخنق" تقلب موازين مذبحة كرموز.. الطب الشرعي يوضح
فجر الأولي للطب الشرعي في واقعة "مذبحة كرموز" بالإسكندرية مفاجأة مدوية، بعدما كشفت مناظرة الجثامين أن "قطع الشرايين" لم يكن السبب الوحيد للوفاة، بل تبين وجود علامات ظاهرة تؤكد وفاة عدد من الضحايا نتيجة "اسفكسيا الخنق"، وهو ما يرجح استخدام "وسادة" للإجهاز عليهم قبل أو بعد جرحهم بآلات حادة.
تضارب الأقوال والتقرير الحاسم
وجاءت هذه المفاجأة لتكشف تضارباً في أقوال المتهم "ريان" (20 عاماً)، الناجي الوحيد من المذبحة، حيث استعجلت النيابة العامة التقرير النهائي للوقوف على القوة المستخدمة في الجريمة. وبالتوازي مع ذلك، تسلم المعمل الجنائي 3 شفرات حلاقة ملوثة بالدماء عُثر عليها في مسرح الجريمة لمطابقتها بجروح الضحايا الستة (الأم وأبنائها الخمسة).
مكالمة "الطلاق" وبداية الواقعة
وتعود جذور المأساة إلى أواخر شهر رمضان المبارك (مارس 2026)، حين تلقت الأم (41 عاماً) اتصالاً هاتفياً من زوجها المقيم بالخارج يبلغها فيه بطلاقها وزواجه من أخرى وانقطاع المصروف. وبحسب اعترافات المتهم، دخلت الأم في نوبة اكتئاب حاد وقررت التخلص من حياتها وحياة أبنائها خوفاً عليهم من الضياع، خاصة مع معاناتها من مرض السرطان.
اللحظات الأخيرة فوق سطح العقار
سقط الستار عن الجريمة حين لاحظت جارة في العقار المقابل شاباً يرتقي سور الطابق الـ 13 محاولاً الانتحار، ل تطلق صرخة مدوية استغاثت فيها بالجيران الذين تمكنوا من شل حركته ومنعه من القفز.
ومع وصول الشرطة، كانت الرائحة المنبعثة من شقة الطابق السادس تقود الأمن إلى اكتشاف الفاجعة والجثث التي بدأت في "التعفن الرمي".
وأمرت النيابة العامة بحبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيق بتهمة القتل العمد، مع نقله تحت حراسة مشددة لمعامل وزارة الصحة لإجراء تحليل مخدرات.
ومع وصول الشرطة، كانت الرائحة المنبعثة من شقة الطابق السادس تقود الأمن إلى اكتشاف الفاجعة والجثث التي بدأت في "التعفن الرمي".
وأمرت النيابة العامة بحبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيق بتهمة القتل العمد، مع نقله تحت حراسة مشددة لمعامل وزارة الصحة لإجراء تحليل مخدرات.
كما صرحت بدفن الجثامين الستة، حيث شُيعت جنازتهم من مسجد العمري ليواروا الثرى في مقابر الصدقة وسط حالة من الذهول والأسى سيطرت على أهالي منطقة كرموز.



