وكالة بلومبيرج: مرور "ناقلة زومبي" جديدة من مضيق هرمز
عبرت ناقلة نفط "زومبي" متنكرة في هيئة سفينة خارجة عن الخدمة مضيق هرمز، وذلك حسبما ذكرت وكالة بلومبيرج اليوم الاثنين، مشيرة إلى أن هذه هي الحادثة الثانية من نوعها في الأيام الأخيرة.
بحسب المنشور، أُرسلت سفينة "نبيين"، التي بُنيت عام 2002، إلى بنجلاديش لهدمها قبل خمس سنوات، إلا أنها أمس الأحد، أشارت إلى وجودها في الخليج العربي، وفي صباح اليوم التالي، كانت قد دخلت خليج عُمان.
وجاء في التقرير: "من المرجح أن تكون السفينة التي تنتحل شخصية نبيين ناقلة زومبي تستخدم هوية سفينة شرعية خارج الخدمة".
حادثة أخرى
وأشارت المجلة إلى أن "ناقلات الزومبي" تستخدم إشارات النداء الخاصة بالسفن الخارجة عن الخدمة، وقد وقع حادث مماثل يوم الجمعة مع ناقلة الغاز جمال، التي تم تفكيكها في الهند العام الماضي.
مساء الأحد، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه إذا لم تفتح إيران الممرات البحرية في الخليج العربي خلال 48 ساعة، فإن الجيش الأمريكي سيدمر محطات الطاقة الإيرانية. وردت طهران بدورها بأنها ستلحق أضراراً أكبر بكثير إذا هاجمت واشنطن وتل أبيب بنيتها التحتية الحيوية.
أُفيد بأن السفينة، المتخفية تحت اسم "نبيين"، دخلت الخليج العربي قبل ساعات من بدء النزاع، معلنة ميناء خور الزبير العراقي وجهة لها، وبعد خروجها من الخليج، أشارت إلى أنها محملة بالكامل، لكنها لم تُحدد ميناءً نهائيا.
في اليوم السابق، أفادت صحيفة "إيران إنترناشونال" بأن إيران ستفرض رسومًا تصل إلى مليوني دولار على السفن العابرة لمضيق هرمز، وأشار البرلمان الإيراني إلى أن هذه الممارسة شائعة على طول عدد من الطرق البحرية الرئيسية، ويمكن أن تسهم في زيادة إيرادات الميزانية وتحسين سلامة الملاحة.
إيران تحذر من أن أي هجوم على سواحلها سيؤدي إلى إغلاق الخليج العربي بأكمله
حذر مجلس الدفاع الإيراني، يوم الاثنين، من أن أي هجوم على سواحلها أو جزرها سيؤدي إلى إغلاق شامل للممرات البحرية عبر الخليج العربي، وذلك بعد أن هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتخاذ إجراءات إذا لم يتم إعادة فتح مضيق هرمز في غضون 48 ساعة.
وجاء في البيان: "إن أي محاولة لمهاجمة سواحل إيران أو جزرها ستؤدي إلى زرع الألغام في جميع الطرق"، محذرا من أن ذلك سيوسع نطاق الاضطراب إلى ما وراء المضيق ويؤدي فعلياً إلى إغلاق الخليج العربي الأوسع.
الحرس الثوري يهدد "بالرد بالمثل" في حال استهداف محطات الطاقة الإيرانية
حذر المجلس من رد "حاسم ومدمر" على الهجمات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة والبنية النووية الإيرانية، وأضاف البيان: "إن السبيل الوحيد أمام الدول غير المعادية لعبور مضيق هرمز هو التنسيق مع إيران".
قال ترامب إن الولايات المتحدة "ستضرب وتدمر" محطات الطاقة الإيرانية إذا لم تعيد طهران فتح الممر المائي في غضون 48 ساعة، مما يزيد من خطر التصعيد الذي يستهدف البنية التحتية للطاقة.
وفي سياق منفصل، يدرس المسؤولون الأمريكيون الخيارات المتعلقة بجزيرة خارك، مركز تصدير النفط الرئيسي لإيران، وفقًا لموقع أكسيوس، بما في ذلك إمكانية الاستيلاء عليها إذا استمرت القيود على الشحن، وذلك بعد أن استهدفت الضربات الأمريكية السابقة أهدافًا عسكرية في الجزيرة.



