لماذا يُنكر البعض محبة آل البيت؟.. محمد مهنا يرد على جدل دعاء العيد
أكد محمد مهنا، مستشار شيخ الأزهر للعلاقات الخارجية وخادم البيت المحمدي للتصوف، أن الجدل المثار عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن بعض صيغ الدعاء خلال صلاة العيد، يعكس حالة من سوء الفهم والخلط لدى البعض.
تصريحات محمد مهنا الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف
وأوضح مهنا أن نجله سأله عن منشور متداول ينكر فيه أحد الأشخاص على خطيب صلاة العيد دعاءه بعبارة "اللهم بحق فاطمة وأبيها"، وهو ما أثار استغرابه، متسائلًا عن سبب هذا الإنكار.
وأضاف أن هذا الموقف يطرح عدة تساؤلات جوهرية، من بينها: هل ينكر صاحب المنشور محبة آل بيت النبي؟ أم يعترض على التوسل بهم في الدعاء؟ أم أن الأمر يتجاوز ذلك ليصل إلى التشكيك في ثوابت دينية واجتماعية راسخة؟
وأشار إلى أن محبة آل البيت تمثل جزءًا أصيلًا من وجدان المسلمين، ولا يمكن فصلها عن القيم الدينية التي تربى عليها المجتمع المصري، مؤكدًا أن مثل هذه القضايا يجب تناولها بوعي وعلم، بعيدًا عن الجدل غير المستند إلى أسس صحيحة.
علق المحامى الكويتى سعود الشحومي على دعاء خطيب صلاة العيد بمسجد الفتاح العليم، متسائلًا أين المشكلة في الدعاء، مشيرًا إلى أن مصر عظيمة بشعبها ورئيسها عبد الفتاح السيسي.
جاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" قائلًا: لا أعرف أين المشكلة الكامنة لدى البعض في الدعاء بأن لايجعل لمصر حاجة عند لئيم وبحضور رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي حفظه الله ونحن نرد اللهم آمين.
وأوضح أن مصر عزيزة وتستاهل كل خير و شعبها يستاهل كل خير، كل كلمة وكل حرف وكل سطر وكل شطر ممكن يفسر ويؤول في حالة مرضى القلوب والنفوس فقط لكن طيبة طيبة مصر بلاد الأزهر الشريف، بلاد مشيخة الأزهر صلبة قوية وموقف مصر واضح جلي وينجلي وواثق ومتين في خندق دول الخليج، حفظنا وإياكم من كل شر وكل مكروه.

