تصاعد التوترات يدفع النفط لموجة ارتفاع جديدة عالميا
تتجه أسعار النفط لمزيد من الارتفاع مع بداية تعاملات الاثنين بعدما سجلت مستويات هي الأعلى منذ سنوات خلال جلسة الجمعة وسط تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران وتزايد المخاوف من اضطراب أمدادات الطاقة عالميا بحسب تقارير دولية.
تصريحات نارية تزيد القلق في الأسواق
شهدت الساحة السياسية تصعيدا مفاجئا بعدما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتدمير محطات كهرباء داخل إيران في حال عدم إعادة فتح مضيق هرمز خلال 48 ساعة وهو ما زاد من حالة الترقب داخل أسواق الطاقة.
رد إيراني وتصعيد متبادل
في المقابل أكدت إيران أنها ستستهدف منشآت مرتبطة بالولايات المتحدة في المنطقة من بينها منشآت الطاقة ومحطات المياه في الخليج حال تنفيذ تلك التهديدات ما يعكس اتساع دائرة التصعيد بين الجانبين.
قفزة قوية في أسعار برنت
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت لتصل عند التسوية الى 112 دولار للبرميل مسجلة اعلي مستوى منذ عدة سنوات مع استمرار حالة القلق في الأسواق العالمية.
المحللون يتوقعون مزيدا من الارتفاع
يرى خبراء الطاقة أن التوتر الحالي قد يدفع الأسعار لمستويات اعلي خلال الفترة المقبلة خاصة مع استمرار التهديدات المتبادلة واحتمالات تعطل أمدادات النفط.
خسائر كبيرة في أمدادات النفط
تسبب إغلاق مضيق هرمز في فقدان كميات ضخمة من النفط تقدر بمئات الملايين من البراميل منذ بداية الأزمة وهو ما زاد من الضغط على السوق العالمي.
مخاوف من كارثة إنسانية في الخليج
حذر خبراء من أن استهداف منشآت الطاقة والمياه قد يؤدي إلى أزمات كبيرة في بعض دول الخليج قد تصل الى انقطاع الكهرباء ونقص المياه مما يهدد حياة ملايين السكان.
تعافي الامدادات قد يستغرق شهورا
تشير التقديرات الى ان استعادة تدفقات النفط والغاز بشكل طبيعي قد تحتاج الى عدة اشهر في حال استمرار التصعيد وتعرض البنية التحتية لمزيد من الأضرار.
سيناريوهات تصعيد جديدة قيد الدراسة
تدرس الولايات المتحدة خيارات اضافية للضغط على ايران من بينها فرض حصار على بعض المناطق الحيوية وهو ما قد يزيد من تعقيد المشهد في المنطقة.
الأسواق على صفيح ساخن
تبقى أسعار النفط مرهونة بتطورات الأوضاع في الخليج حيث يترقب العالم ما ستسفر عنه الساعات المقبلة في ظل تصاعد التوترات وتأثيرها المباشر على الاقتصاد.