عفاف شعيب: حبي الحقيقي هو ربنا.. و«قلة الرد» أنقذتني من أزمات الوسط الفني
في أجواء مليئة بالعفوية، فتحت الفنانة عفاف شعيب قلبها خلال فقرة ترفيهية، كاشفة جوانب شخصية وإنسانية من حياتها، وردودها جاءت صريحة ومفاجئة في بعض الأحيان، وذلك خلال لقائها عبر برنامج «البخت» المذاع على قناة الشمس 2.
وعن سؤال حول «الحب الحقيقي» في حياتها، أجابت الفنانة عفاف شعيب: «ربنا سبحانه وتعالى، ثم الرسول عليه الصلاة والسلام، هم دول أهم حاجة في حياتي»، مضيفة أن مشاعرها الإنسانية تتوزع على عائلتها وأصدقائها، قائلة: «أمي وأبويا وإخواتي وأصحابي، بحب ناس كتير»، قبل أن تؤكد بابتسامة: «الرجالة بقى؟ لا خلاص».
أخطاء الحياة وتربية صارمة
وعن أكبر الأخطاء في حياتها، أوضحت عفاف شعيب أنها لا ترى أخطاء كبيرة بالمعنى المؤلم، مشيرة إلى تأثير والدتها في تكوينها، قائلة: «أمي كانت شديدة جدًا، علمتنا القيم والأخلاق، وكانت ست عظيمة»، مؤكدة أن هذه التربية كانت سببًا في تجنبها الكثير من «المطبات».
رأيها في الأغاني والفن الحديث
كشفت عفاف شعيب عن ابتعادها حاليًا عن متابعة الأغاني، لكنها استحضرت رموز الزمن الجميل، مثل عبد الحليم حافظ وأم كلثوم وفريد الأطرش، قائلة: «دول كانوا بيهتموا بالكلمة واللحن والأداء، كل حاجة كانت محسوبة».
وعن أسماء الجيل الحالي، علقت عفاف شعيب: «بسمع عن شاكوش وحمو بيكا، أسماء غريبة شوية»، لكنها أشادت بـ عمرو دياب، واصفة إياه بأنه «حاجة جميلة».
غيرة الوسط الفني ودرس العمر
وفي إجابة جريئة حول الأزمات، أكدت أنها واجهت غيرة من بعض الفنانات، قائلة: «آه طبعًا وفي ناس لحد دلوقتي»، لكنها شددت على أنها لم تؤذي أحدا يوما.
وأضافت عفاف شعيب: «اتعلمت درس مهم من أمي وهو قلة الرد رد، لو رديتي هتخسري، فالأحسن تسكتي»، معتبرة أن هذا المبدأ كان سببًا في تجاوزها الكثير من الأزمات.
الحجاب والنجاح
وتحدثت الفنانة عفاف شعيب عن تجربتها مع الحجاب، مؤكدة أنه لم يمنع نجاحها، بل العكس، قائلة: «اشتغلت ونجحت بالحجاب، وده فضل من ربنا»، مشيرة إلى أن نيتها الصافية وعدم الحقد على الآخرين كانا سببًا في استمرارها.
رسالة إنسانية
واختتمت حديثها برسالة مؤثرة عن والدتها، قائلة: «أمي كانت ست عظيمة، تعبت وربتنا، وربنا يرحمها ويجعل مكانها الجنة».

