عاجل

معركة فاطمة وأبيها: أمين الفتوى يكشف كيف استثمرت الجماعة الإرهابية دعاء العيد؟

 الدكتور هشام ربيع
الدكتور هشام ربيع

لم يغفل جماعة الإخوان الإرهابية عن استثمار فرصة دعاء اللهم بحق فاطمة وأبيها، الذي أطلقه خطيب العيد الدكتور سيد عبدالباري أمام الرئيس عبدالفتاح السيسي في مشهد معتاد ومألوف عنه، فسعت وحاولت عبر أذنابها الترويج لفتنة السنة والشيعة، ورغم أن الموقف المصري واضح والمذهب الذي عليه الأزهر وعموم المصريين الذي لا ينفصل عن محبة آل البيت دون مغالاة تصل لحد التشيع أو التهوين على غرار ما تفعله بعض التيارات.

جماعة الإخوان في قلب معركة "فاطمة وأبيها"

وكشف أمين الفتوى بدار الإفتاء الدكتور هشام ربيع عن دور الجماعة الإرهابية في اشعال الفتنة، قائلًا: «أتعجب ممن يحمل بين جَنَباته فِكْرًا مُتشدِّدًا على اختلاف درجة التَّشدُّد، ويظن -مِن حيث يشعر أو لا يشعر- أنَّه يرفع لواء الفِكْر الوسطي، وهذه للأسف هي الخديعة التي مارستها "جماعة الإخوان" وأذنابها -ورِكِّز جِدًّا على كلمة "أذنابها"-، فهم في الحقيقة أَسْرَى لمنظومة فكرية منغلقة، ويرفضون النَّقد أو التفكير».

وتابع: «خصومتهم قد تظنها مع الرئيس السيسي منذ الإطاحة بهم يوليو 2013م، إلَّا أنَّ خصومتهم الحقيقية مع الشعب المصري ومع الدولة المصرية... تستدل على ذلك باستقراء المواقف والأحداث طيلة الـ 15 سنة الماضية، حتى مع المعركة الفكرية الدائرة الآن "فاطمة وأبيها".

وأكمل: «فمواقفهم تُغذِّي الانقسام والكراهية بين مُكوِّنات شعب مصر، ومقولاتهم لا تَحْمِل إلَّا مناخ الخوف والتَّوجُّس والاتهام والتخوين، ولا تَعرِف مفردات الإبداع أو التجديد».

معركة الوعي وتصحيح المفاهيم

وشدد: "معركة الوعي وتصحيح المفاهيم" هي الساحة الأخطر في هذا الصراع مع هذا الفِكْر المنحرف، ولذلك تَبنِّي واعتماد استراتيجية "تَملُّك أدوات الإعلام الرقمي" ليس هو السبيل فقط لمجابهة هذا الفكر المنحرف الذي يُناقِض الحياة، بل هو محاولة جيدة للوصول لفئات أكبر وأعمق لم يكن الوصول إليها سهلًا لولا هذه الأدوات، مختتمًا: "جرائم الأفكار الـمُتشدِّدة لا يغفرها التاريخ".

وكيل الأزهر السابق عن اتهام المؤسسة بالتشيع: كذب وافتراء

من جانبه، قال الدكتور عباس شومان أمين عام هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، ردًا على اتهامات طالت رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف والمؤسسة الأزهرية بتنبي الفكر الشيعي والدعوة إليه عبر دعاء اللهم بحق فاطمة وأبيها إن الأزهر مؤسسة سنيّة أشعريٓة كان ولازال وسيبقى، هو وجميع منتسبيه، ولاداعي للمزايدات، فنحن في حاجة للحمة ووحدة الصف لا للفرقة والانقسام.

وتابع أمين عام كبار العلماء من خلال صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: «المتابع للأزهر ومنبر جامعه، وهيئة كبار علمائه ،وجامعته ومناهجها،ومجمع بحوثه، يعلم:أن مايدعيه البعض من تشيّع لبعض علمائه كذب وافتراء».

تم نسخ الرابط