عاجل

صيام الست من شوال 1447: أحكامها وهل يجوز جمع نيتها بقضاء رمضان (8 أمور شرعية)

 صيام الست من شوال
صيام الست من شوال

سلط الدكتور أحمد عرفة عضو هيئة التدريس بقسم الفقه المقارن بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بالديدامون بالشرقية، الضوء على فقه الست من شوال ، وذلك في ثالث أيام عيد الفطر 2026.

أحكام الست من شوال

1- صيام الست من شوال من الأيام التي يستحب صومها كما بين النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: (من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر) أخرجه مسلم.

2- يجوز صيام الست من شوال متتابعة أو متفرقة، والأولى التعجيل بها.

3- يجوز صيام الست من شوال في أي وقت من الشهر سواء من أوله أو وسطه أو آخره، بخلاف يوم العيد فإنه من الأيام التي يحرم صومها.

4- يجوز صيام الست من شوال قبل قضاء ما عليه من رمضان، والأولى هو التعجيل بقضاء رمضان، وإن أخره وصام الست من شوال جاز ذلك؛ لأن وقتها مضيق، ووقت القضاء موسع.

5- لا يجوز التشريك في النية بالجمع بين صيام قضاء رمضان، وصيام الست من شوال، كما عليه جمهور الفقهاء؛ لأن كل منهما عبادة مستقلة مطلوبة لذاتها، بالإضافة إلى أن قضاء رمضان فرض، وصيام الست من شوال سنة.

6- يجوز التشريك في النية بين صيام الست من شوال، وصيام الاثنين والخميس والثلاثة أيام البيض، لأن كل منهما سنة، فيجوز فيها تعدد النية.

7- لا يشترط تبييت النية في صيام النوافل من الليل، فيجوز أن ينوي الصيام قبل الزوال بشرط ألا يكون قد أكل أو شرب، بخلاف صيام الفريضة فيشترط فيه تبييت النية؛ وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من لم يجمع الصيام قبل الفجر فلا صيام له).

8- من نسي وهو صائم فليتم صومه، سواء أكان هذا النسيان في صيام الفريضة أم في صيام النافلة، وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من نسي وهو صائم فليتم صومه فكأنما أطعمه الله وسقاه).

فضل صيام الست من شوال

وفي هذا الصدد، أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن شهر شوال يحمل فضلا عظيما؛ حيث صيام الست من شوال وما لها من أجر، فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ صَامَ رَمَضانَ ثُمَّ أَتَبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ؛ كانَ كصِيَامِ الدَّهْرِ»، مما يعكس مدى عظمة أجر وثواب هذا العمل البسيط، إذ يفتح بابا واسعا للأجر المضاعف.

دلالة الاستمرارية بعد رمضان

وأشار مركز الأزهر للفتوى، أن المداومة على الصيام بعد رمضان، تُعد امتدادا لحالة الطاعة والعبادة، كما الحال في رمضان، فتجعل المسلم في حالة اتصال دائم بالله عز وجل، مما يعكس أثر الشهر الكريم على تهذيب طباع المسلم، وترويض شهواته، ومواظبته على العمل الصالح إغتناما لخير الأجر والثواب.

تم نسخ الرابط