عاجل | مقتل القيادي في الباسيج محمد تقي عباس في طهران
أفادت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الأحد، بمقتل القيادي في الباسيج محمد تقي عباس باستهداف نقطة تفتيش في طهران.

200 مصاب جراء قصف ديمونا وعراد
في سياق آخر، تعرضت مدينتا ديمونا وعراد في جنوب إسرائيل ليلة السبت لضربات صاروخية منفصلة، أسفرت عن إصابة ما يقرب من 200 شخص، في هجوم وصفته وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية بأنه "رد مباشر" على ضربات طالت منشأة تخصيب اليورانيوم الإيرانية في نطنز.
استقبل مركز سوروكا الطبي عشرات الجرحى من كلتا المدينتين في غضون ساعات قليلة، ففي ديمونا، وقد تم إجلاء 60 مصابا إثر سقوط مقذوف مباشر، كان من بينهم طفل في الثانية عشرة من عمره خضع لعملية جراحية عاجلة خلال الليل وما زال في حالة خطيرة، فضلا عن شاب عشريني يعاني من إصابات متوسطة الخطورة، ودخل خمسة مرضى إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.
أما في عراد، تم إجلاء 115 مصابا إلى المستشفى ذاته، تسعة منهم في حالة حرجة، وأدرج 31 شخصا للعلاج الداخلي، في مقدمتهم 18 طفلا، وأبلغ الطاقم الطبي عن معالجة طفلة في الخامسة من عمرها تعاني من جروح بالغة الخطورة.
صواريخ إيران باليستية تخترق الدفاعات الجوية
تشير التقارير إلى أن الهجوم نُفذ بصواريخ باليستية، اخترق اثنان منها على الأقل المناطق المأهولة بالسكان أو تحطما فوقها، مما أدى إلى تناثر الشظايا على مواقع متعددة.
ونقلت وكالة فارس نقلا عن مصادر أن الصاروخ على ديمونا استهدف مباني البحث والتكنولوجيا فيها بدقة عالية، كما أعلن الحرس الثوري الإيراني أن الموجة 73 من عملية الوعد الصادق استهدفت منشآت عسكرية في ديمونا وإيلات وبئر السبع وكريات غات.
وكشفت المعطيات الأولية أن منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية أخفقت في اعتراض هذه الصواريخ، وهو ما دفع سلاح الجو الإسرائيلي إلى فتح تحقيق رسمي في ملابسات سقوط صاروخ عراد تحديدا.
وزعمت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أن الضربات استهدفت مناطق مجاورة لمنشأة الأبحاث النووية الإسرائيلية خارج ديمونا، معرفة الهجوم بوصفه ردا على الغارات التي تعرضت لها إيران في وقت سابق.
في أعقاب الهجمات، أكد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس أركان الجيش الفريق إيال زامير أن إسرائيل ماضية في عملياتها العسكرية "على جميع الجبهات"، دون أن يُفصحا عن تفاصيل الرد المرتقب.



