عاجل

رائحة كبار السن .. هل هي حقيقة علمية؟ اكتشفي السبب الحقيقي وراءها

رائحة كبار السن»
رائحة كبار السن» حقيقة علمية... فما سرها

تثير ما يعرف برائحة كبار السن فضول الكثيرين، وغالبا ما يساء فهمها أو تربط خطأ بقلة الاهتمام بالنظافة الشخصية غير أن الدراسات العلمية تؤكد أن هذه الرائحة ظاهرة طبيعية مرتبطة بالتقدم في العمر، ولها تفسير كيميائي واضح لا علاقة له بالعادات اليومية للنظافة.

تبين أن رائحة الجسم تتغير مع التقدم في السن نتيجة إنتاج مركب كيميائي يعرف باسم 2 - نونينال وذلك وفقا لما أورده موقع «فيري ويل هيلث».

تغيرات رائحة الجسم ودور مركب «2 – نونينال»


يعود اختلاف رائحة الجسم لدى كبار السن مقارنة بالشباب إلى عوامل كيميائية حيوية تحدث داخل الجسم ومعه ففي عام 2001 تمكن الباحثون من اكتشاف مركب «2 - نونينال» في رائحة الجسم لدى الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 40 عاما فأكثر.

ويتكون هذا المركب الذي يتميز برائحة نفاذة ذات طابع دهني يميل إلى رائحة الغازات نتيجة تحلل بعض الأحماض الدهنية غير المشبعة الموجودة على سطح الجلد ومع التقدم في العمر يزداد إنتاج هذا المركب يؤدي إلى تغير تدريجي في رائحة الجسم.

وفي عام 2012 أجريت دراسة إضافية لاستكشاف كيفية إدراك الناس لهذه الرائحة المرتبطة بكبار السن. وشملت الدراسة 41 مشاركا من فئة الشباب طلب منهم شم عينات من روائح أجسام تعود لثلاث فئات عمرية: من 20 إلى 30 عاما ومن 45 إلى 55 عاما، ومن 75 إلى 95 عاما

وأظهرت النتائج أن المشاركين عند مقارنة الروائح، وجدوا أن رائحة الفئة الأكبر سنا أقل حدة وأقل إزعاجا من روائح الفئات الأصغر كما تمكنوا من التعرف بدقة على أن هذه الرائحة تعود لكبار السن، في حين لم يتمكنوا من التمييز بين روائح الفئات العمرية الأصغر بنفس الدقة.

وتشير هذه النتائج إلى أن الرائحة الناتجة عن مركب «2 - نونينال» تتسم بعدة خصائص:

- رائحة مميزة يمكن التعرف عليها

- ناتجة عن تغيرات كيميائية طبيعية في الجسم

- ليست بالضرورة قوية أو مزعجة كما يشاع

- كما أن هذه الرائحة تظهر تدريجيا مع التقدم في العمر، إلى درجة أن الشخص نفسه لا يلاحظها.

ما الذي يمكن فعله للتعامل مع هذه الرائحة؟


تتوفر في الأسواق بعض المنتجات، مثل مستحضرات العناية المصنوعة من فاكهة الكاكي، التي تسوق على أنها قادرة على استهداف الرائحة المرتبطة بمركب «2 - نونينال» غير أن هذه الادعاءات غالبا ما تكون أقرب إلى التسويق منها إلى الحقائق العلمية المؤكدة.

يمكن لأي شخص بغض النظر عن عمره اتباع مجموعة من الخطوات البسيطة التي تساعد على تقليل رائحة الجسم أو تحسينها بشكل عام، ومنها:

- استخدام مزيلات العرق أو العطور المعطرة

- استعمال مزيلات العرق المضادة للتعرق للحد من تعرق الإبطين

- تطبيق لوشن أو كريمات معطرة على الجسم

- استخدام شامبو وبلسم وغسول جسم معطر

- استعمال غسول ما بعد الحلاقة المعطر

- الاستحمام بانتظام للحفاظ على نظافة الجسم

- غسل الملابس وملاءات السرير بشكل دوري

- تنظيف الأسنان بالفرشاة مرتين يوميا على الأقل

تم نسخ الرابط