عاجل

حبس المتهم بقتل تاجر اخشاب مسن بإحدي الأراضي الزراعية 4 أيام على ذمة التحقيقات

حبس المتهم بقتل تاجر
حبس المتهم بقتل تاجر اخشاب مسن باحدي الأراضي الزراعية 4 أيام

قررت العامة بمركز إيتاي البارود، برئاسة محمد ماجد عز الرجال، وكيل النائب العام، وبسكرتارية  محمد الشرقاوي، حبس المتهم "علي. أ. ا" 32 عاماً أربعة أيام على ذمة التحقيقات، مع مراعاة التجديد له في المواعيد القانونية، وذلك في واقعة قتله لتاجر أخشاب مسن لسرقة مبالغ مالية كانت بحوزته.

تمثيل الجريمة وسط إجراءات أمنية مشددة

في إطار استكمال التحقيقات، اصطحب المستشار محمد ماجد عز الرجال المتهم إلى مسرح الجريمة وسط تعزيزات أمنية مكثفة، حيث قام المتهم بإجراء "المعاينة التصويرية و تمثيل الجريمة وشرح المتهم تفصيلياً كيف قام باستدراج المجني عليه "خميس. ي. ت" 60 عاماً إلى منطقة زراعية نائية بعزبة "أبو زينة"، وكيفية استخدامه للسلاح الأبيض "سكين" في تسديد طعنات غادرة وذبحه للتأكد من وفاته، ثم الاستيلاء على مبلغ 9 آلاف جنيه.

 

وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن البحيرة  برئاسة اللواء أحمد السكران، مدير إدارة البحث الجنائي، قد تمكنت من  فك غموض العثور على جثة تاجر أخشاب مسن ملقاة داخل إحدى الأراضي الزراعية بمركز إيتاي البارود وتبين أن وراء ارتكاب الواقعة عاملاً كان يرافقه في العمل، استدرجه وقتله، من أجل سرقة "حصيلة البيع" لقضاء مستلزمات العيد.


تعود تفاصيل الواقعة حينما تلقى اللواء محمد عمارة، مدير أمن البحيرة، إخطاراً من مأمور مركز شرطة إيتاي البارود يفيد ببلاغ من أهالي عزبة "أبو زينة" بالعثور على جثة المدعو "خميس. ي. ت" 60 عاما غارقاً في دمائه وبالانتقال والمعاينة، تبين إصابة المجني عليه بجروح طعنية نافذة في الصدر والظهر، بالإضافة إلى جرح ذبحي قطعي في الرقبة أودى بحياته في الحال.


على الفور، وجّه اللواء أحمد السكران بتشكيل فريق بحث، ضم العقيد أحمد المركبي، مفتش فرع البحث الجنائي، والمقدم عماد عبده،  والرائد عمرو شلش رئيس مباحث المركز، والرائد إسلام مجيب، معاون المباحث، تركزت خطة البحث على فحص علاقات المجني عليه وتتبع خط سيره الأخير.

كشفت التحريات أن وراء الجريمة الشاب "علي. أ. ا" 32 عاماً، وهو عامل يعمل مع المجني عليه في تجارة الأخشاب وعقب تقنين الإجراءات واستئذان النيابة العامة، تم إلقاء القبض عليه، وبمواجهته بالتحريات انهار واعترف بتفاصيل الجريمته ، أقر المتهم في اعترافاته،  أنه كان يمر بضائقة مالية تزامنت مع حلول عيد الفطر، و طلب من المجني عليه مبلغاً مالياً لشراء مستلزمات العيد إلا أن الأخير رفض، فعقد العزم على التخلص منه وسرقته، فقام باستدراجه لموقع مهجور وسط الأراضي الزراعية، وباغته بطعنات متفرقة بسلاح أبيض" سكين" ثم ذبحه ليتأكد من وفاته، واستولى على مبلغ 9 آلاف جنيه كانت بحوزة الضحية، ضُبط منها 7 آلاف جنيه بحوزة المتهم، كما تم ضبط السلاح المستخدم.

تم نسخ الرابط