عاجل

ضاحي خلفان: محاولات الوقيعة بين مصر والخليج مكشوفة ولا داعي للتصعيد

ضاحي خلفان
ضاحي خلفان

أكد نائب رئيس شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان تميم، أن هناك محاولات وصفها بـ«المكشوفة» للزج بمصر في خلافات مع دول الخليج العربي، مشددا على أن مثل هذه الطروحات لا تعكس الواقع.

وكتب ضاحي خلفان عبر حسابه على منصة «إكس» أن بعض المغردين يسعون لإثارة الجدل دون مبررقائلا: «هناك محاولات مكشوفة للزج بمصر في خلافات مع دول الخليج العربي من بعض المغردين، الخليج العربي لديه من القدرة على التصدي لأي عدوان ما لديه، لا يحتاج الأمر إلى كل هذه التغريدات المملة».

ليرد عليه الإعلامي مصطفى بكري، قائلا: «أوافقك تماما سيادة الفريق مصر مع أمتها العربية، والرئيس السيسي يعلن تضامن مصر من قلب الأحداث، غير عابئ بمخاطرها».

وأضاف أن «لا تفريط في الأمن القومي العربي، وأمن الخليج من أمن مصر، ولا قبول لأي عدوان من إيران أو غيرها تحت أي مبرر»، مؤكدا أن هناك من يسعى لإثارة الفتنة والإساءة دون مبرر.

وتأتي تصريحات خلفان في إطار تفاعل مستمر على منصات التواصل الاجتماعي حول الأوضاع الإقليمية، وسط تأكيدات على أهمية الحفاظ على استقرار العلاقات العربية وتجنب أي محاولات للوقيعة بين الدول.

وفي وقا سابق، علّق نائب رئيس شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان تميم، على تطورات الأوضاع الإقليمية، في منشور عبر منصة «إكس»، منتقدا دور جماعة الإخوان المسلمين في ما وصفه بتأجيج الأزمات في المنطقة.

وقال ضاحي خلفان في تغريدته: «أوقع الإخوان إيران في الفخ، ووضعوها أمام فوهة المدفع، شجعوها، والآن يتفرجون عليها، وهذا ديدنهم، وأوقعوا من قبل الشباب العربي في ثورات ما يُسمّى بالربيع العربي، وكانت النتيجة خراب بعض البلدان العربية».

وتعكس تصريحات خلفان موقفا ناقدا لجماعة الإخوان الإرهابية، وربطا بين أدوارها في أزمات سابقة وتطورات المشهد الإقليمي الحالي، في ظل تصاعد التوترات والتحديات التي تشهدها المنطقة.

وفي وقت سابق، قال نائب رئيس شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان تميم، إن القواعد للدول الصديقة في الخليج ضرورة قصوى للأمن القومي والعالمي.

 أضاف ضاحي خلفان عبر حسابه على منصة إكس: «من يظن أننا لا نرغب في وجودها مخطئ مليون مرة، الخليج على بحيرة من النفط والطاقة، ولا يمكن تركه لملالي لديهم أهداف توسعية، سواء كانوا شيعة أو سنة أو غيرهم، أو لميليشيات تتحكم فيها، مكان الملالي في دور العبادة، وليس في مقرات القيادة».

تم نسخ الرابط