عاجل

يوسف الحسيني: «مصر لا سنية ولا شيعية.. مصر كبيرة الكل»

يوسف الحسيني
يوسف الحسيني

أكد الإعلامي والكاتب يوسف الحسيني، على وحدة الشعب المصري وتمايزه عن الانقسامات الطائفية والمذهبية.

قال يوسف الحسيني في تغريدة عبر حسابه في منصة إكس: «مصر مفيهاش ولا سنة ولا شيعة، مفيهاش أرثوذوكس ولا كاثوليك ولا إنجيليين، مفيهاش ولا قرائين ولا صدوقيين ولا سامريين، مصر مفيهاش غير مصريين وبس».


وأضاف يوسف الحسيني: «اللي مش فاهم التركيبة دي إما جاهل أو غبي أو متغافل، مصر كبيرة الكل وكبيرة على الكل.

وفي وقت سابق، هاجم الإعلامي يوسف الحسيني من يقوم بمهاجمة مصر في ظل الحروب القائمة، وتاركين  تصريحات نتانياهو و ليندسي عن العرب والمنطقة ككل، مؤكدًا أن مصر و المصريين موقفهم بالغ الوضوح.

 

وأوضح الحسيني ، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" أن تصريحات نتانياهو و ليندسي جراهام عن العرب و المنطقة ككل لم يثير حفيظة احد،  لكن محاكم التفتيش شغالة على مصر و المصريين اللي موقفهم بالغ الوضوح و لا لَبس فيه هجوم يُشن من عديمي الموهبة و يتبناه الأجراء

وفي خطوة دبلوماسية مهمة، تواصل الرئيس الإيراني مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وسط توتر متصاعد في المنطقة نتيجة الحرب الإيرانية. 

ويأتي هذا الاتصال ليضع مصر في موقع حلقة الوصل والوسيط المحتمل بين إيران والولايات المتحدة، في محاولة للتهدئة وفتح قنوات تفاوض هادئة تهدف إلى وقف التصعيد العسكري وحماية الأمن الإقليمي. 

الوساطة المصرية

وتعد القاهرة، بعلاقاتها المتوازنة مع الأطراف كافة، أكثر الدول قدرة على لعب هذا الدور، خاصة مع وجود ثقة متبادلة من الجانب الإيراني وامتداد تأثيرها الدبلوماسي مع واشنطن وحلفائها، ما يمنح الوساطة المصرية فرصة حقيقية للمساهمة في التوصل إلى حلول سلمية تُقلل من الخسائر البشرية والاقتصادية.

تح قنوات تفاوض

وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود القاهرة لتقليل التصعيد العسكري وفتح قنوات تفاوض هادئة تهدف إلى التوصل لوقف لإطلاق النار وتهدئة الأوضاع، حيث تشير المؤشرات إلى أن مصر، بعلاقاتها المتوازنة مع كافة الأطراف، تمتلك فرصة استثنائية للعب دور الوسيط الذي قد يسهم في حماية الأمن الإقليمي واستقرار الاقتصاد العالمي، دون أن تضطر إلى ممارسة ضغط مباشر على أي طرف.

تم نسخ الرابط